في حفل أقيم بمناسبة افتتاح المقر الجديد: (دبي الوطني) يلتزم بسياسة التوطين والسعي نحو التطوير - البيان

في حفل أقيم بمناسبة افتتاح المقر الجديد: (دبي الوطني) يلتزم بسياسة التوطين والسعي نحو التطوير

اقام سلطان بن علي العويس رئيس مجلس ادارة بنك دبي الوطني مساء امس الاول في فندق حياة ريجنسي حفل استقبال بمناسبة افتتاح المقر الرئيسي الجديد للبنك وحضر الحفل الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة والدكتور خليفة محمد احمد مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي ومحمد علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي. كما حضر الحفل الدكتور عبيد بوست مدير عام جمارك دبي وميرزا الصايغ نائب رئيس شركة دوغاز ومحيي الدين بن هندي مدير عام دائرة الطيران وعبدالله صالح العضو المنتدب للبنك وعبدالله الرستماني وعيسى صالح القرق سفير الامارات ببريطانيا وعدد من رجال المال والاعمال وكبار الشخصيات واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بالدولة. واكد عبدالله صالح في كلمة له امام الحفل ان بنك دبي الوطني ومنذ انشائه اعتمد سياسته على مبدأ لا يتزعزع وهو توفير اقصى العناية لودائع عملائه فالودائع هي شريان الحياة لاي مؤسسة مصرفية وهي تعبير عن ثقة المودعين التي لايجوز التهاون بها في حال من الاحوال ونظرا الى ان الحجم الكبير للودائع لدى البنك قد يغري بالتوسع في الاقراض بل وربما الافراط فيه فان البنك اعتمد سياسة التوازن بين حماية الودائع وتحقيق الارباح المرجوة واكد في هذا الاطار ان البنك ينظر لعملية توسعه بصورة متروية واسلوب انتقائي للغاية حيث لايقوم (دبي الوطني) على خطوة دون التأكد من وجود مزايا محددة كما هو الحال بالنسبة للفروع في لندن وجيرسي مشيرا الى ان تجربة البنوك الاخرى في دخول اماكن مثل نيويورك وباريس وهونج كونج لم تثبت جدواها وما على المرء سوى التطلع الى تطورات الامور مؤخرا في جنوب شرق اسيا عموما ليدرك الى اى مدى قد تكون غير مثمرة. واكد ان اسهام بنك دبي الوطني في مشاريع التنمية ليس محدودا وعكس الادعاءات السائدة في اوساط محدودة موضحا ان البنك التزم هذا النمط من الاسهام على مدى اطول من اي بنك محلي اخر. واكد ان دبي الوطني اسهم وسيتمر في الاسهام في كافة المشروعات الكبرى في القطاعين العام و الخاص طالما قام الدليل على جدواها ونجاحها. واكد التزام البنك بسياسة توطين الوظائف التي ترتبط ارتباطا وثيقا ببرامج التدريب الموضوعية للجنسين والتي تشتمل على دورات داخلية وايفاد لحضور دورات متخصصة داخل وخارج الدولة. وقال ان اكتمال تشييد المبنى الجديد يجيء ليكون تجسيدا لقناعة هامة في العمل كمصرفيين هي الاخذ باحدث تقنيات عصر التكنولوجيا سواء من ناحية التشييد او المرافق او وسائط الخدمات مشيرا الى ان ادارة البنك ارادت للمبنى الجديد بفخامته وشموخه ان يكون رمزا لالتزامه المتميز بتوفير خدمات مصرفية عصرية ومتعقلة في ان واحد. وقال ان المبنى اقيم على قواعد راسخة ليكون صرحا حضاريا رفيع المستوى قادرا على الصمود في وجه الزمن و استوحينا في تصميمه روابط دبي التقليدية مع البحر وسفنه التجارية وينتصب هذا الصرح المعماري شامخا على جانب خور دبي الذي شهد النشأة المتواضعة لهذا البنك قبل 35 عاما. وتوجه عبدالله صالح بالشكر لكل من شارك في تشييد المبنى الجديد وارساء سمعة مصرفية لهذا البنك. نفخر جميعا بهامن دون حدود. وقال ان تاريخ دبي التجاري يمتد لمئات السنين عندما كانت اهم السلع انذاك. هي الحرير والتوابل واللؤلؤ والذهب الا ان ظهور اللؤلؤ الصناعي قلص تجارة اللؤلؤ الطبيعي وبحلول الستينات من القرن الحالي تم اكتشاف النفط وازدهرت التجارة مجددا فجعلت من دبي مركزا تجاريا هاما في الشرق الاوسط, وكان ذلك نتيجة طبيعية لقدرة تجارة دبي على التكيف مع الواقع, وهي قدرة اصبحت ركيزة اساسية لاقتصاد دبي المتطور وقبل مرور وقت طويل, تقلص اعتماد الاقتصاد على النفط نظرا لتوزع الاهتمام في مختلف مجالات التجارة العالمية والمشاريع التجارية العملاقة التي جعلت من دبي مركزا ماليا مرموقا. وأوضح العضو المنتدب لبنك دبي الوطني ان المغفور له علي بن عبد الله العويس والد ورئيس مجلس ادارة البنك الحالي كان في اوائل الستينات من ابرز تجار الامارة حيث كان كبار التجار يلتقون كل يوم في مكتبه لمناقشة الفرص التجارية المتاحة واحوال السوق حيث اعتادت تلك المجموعة زيارة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مرتين اسبوعيا في مجلسه لمناقشة امور التجارة ولاطلاعه بصورة دورية على احوال السوق والتجارة مع الدول المجاورة. وقال ان علي بن عبد الله العويس لعب ومعه نخبة من التجار المحليين دورا حيويا في تأسيس شركة الكهرباء وشركة تلفون دبي وغرفة التجارة والصناعة وبلدية دبي, كما لعب دورا بارزا في انشاء اول مطار في امارة دبي, وكان اول من فكر بانشاء بنك محلي في الدولة. وقد عرض الفكرة على صاحب السمو الحاكم الذي لم يتوان عن الموافقة على الاقتراح وطلب اليه مباشرة ان يشرع في تأسيس البنك. وقال ان علي العويس بادر على الفور باختيار مجموعة من ابرز التجار كأعضاء مؤسسين, وهم محمد سعيد الملا, وناصر عبد اللطيف وسيف الغرير ومحمد مهدي التاجر, ويوسف حبيب اليوسف, ومير هاشم خوري, وسلطان بن علي بن عبد الله العويس. واعرب عن تشريفه باختياره آنذاك سكرتيرا لمجلس ادارة البنك حيث وقع الاختيار على المرحوم دافيد ماك, الاسكتلندي صاحب الخبرة المصرفية العريقة كأول مدير عام للبنك ولعل من معالم ثبات سياسة البنك. أنه كان لدينا على مدى 35 عاما انقضت من عمر البنك ثلاثة مدراء عامون فقط, وجميعهم اسكتلنديون. واضاف انه ولتحقيق هدف انشاء البنك, استغل علي العويس الروابط التجارية الوثيقة مع الكويت وتجارها وخاصة (آل الفليج) الذين اسهموا في تأسيس بنك الكويت الوطني في سبيل الحصول على الخبرة والدعم اللازمين لانشاء البنك. لكن المنية لم تمهله ليشهد افتتاح البنك عام ,1963 وانتقلت الراية من خير سلف لخير خلف, حيث تولى ولده سلطان رئاسة مجلس ادارة البنك منذ ذلك الحين وحتى الآن. وتعكف شركة استشارية حاليا على دراسة كافة انشطة البنك لتقديم تقريرها بشأن تعزيز الخدمات المقدمة. وقد تلى الكلمة عرض فيلم وثائقي عن تطور امارة دبي وتطور البنك منذ تأسيسه وحتى الآن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات