افتتاح مؤتمر أسواق الحديد والصلب، 27.16 مليار درهم اجمالي الاستثمارات الصناعية في دبي عام 1996م

أكد سلطان بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي المدير العام لموانىء دبي ان مجموع الاستثمارات الصناعية في دبي بلغت 27.16 مليار درهم عام 1996 بزيادة قدرها 17% عن عام 1995 وان الحصة الاكبر لهذه الاستثمارات توجهت الى الصناعات المعدنية حيث وصلت الى 6.3 مليارات درهم بمعدل زيادة قدرة 25% ثم المنتجات المعدنية والآلات والمعدات التي جذبت 95.1 مليار درهم من الاستثمارات بمعدل زيادة 4.15%. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها امس بمناسبة افتتاح مؤتمر أسواق الحديد والصلب للشرق الاوسط وجنوب آسيا والذي يستمر يومين ويقام بفندق هيلتون دبي والذي يشارك فيه اكثر من خمسين من الخبراء والمسؤولين عن قطاع الحديد والصلب في المنطقة وبعض دول العالم. ثم تحدث بن سليم عن المزايا والحوافز والتسهيلات التي تقدمها المنطقة الحرة للمستثمرين والتي من أهمها وجود مساحات كبيرة للتخزين تلبي مطالب العملاء كافة الى جانب تميز سلطنة موانىء دبي بمناولة الحاويات بالاضافة الى تقديم الخدمات الممتازة للسلع التقليدية. واضافة انه من أجل مناولة الصلب على سبيل المثال فان سلطة موانىء دبي تقدم رافعات شوكية تتراوح قوتها ما بين 5.2 الى 5.3 أطنان كما أن هناك 3 رافعات متحركة اثنتان منها تصل قوتها الى مائة طن. وقال بين سليم أن هناك 19 شركة صلب تعمل في المنطقة الحرة لجبل علي العديد منها تمثل كبريات الشركات العالمية في هذه الصناعة. ثم اختتم سلطان بن سليم كلمة بتقديم دراسة نموذجية عن بعض هذه الصناعات وأهم انجازاتها خلال وجودها في المنطقة الحرة. تطورات البنية التحتية وقدم تركي الحميدان مدير شركة المنتجات المعدنية بالكويت ورقة بعنوان (تطورات البنية التحتية واحتياجات البناء والصلب في الكويت) قال فيها إن هناك طلبا مزايدا على الصلب في الاسواق المحلية بدول مجلس التعاون مع توفر رأس المال للاستثمار في هذه الصناعة أخذين في الاعتبار حجم الاستثمار المطلوب, وأضاف ان الطاقة ايضا متوفرة بتكاليف معقولة جدا مما يعطي لهذه المنطقة ميزة كبرى كما يتوفر في هذه المنطقة ايضا الغاز الطبيعي الذي يستخدم بكميات كبيرة. وقال ان صناعةالصلب تعتبر صناعة غير تكنولوجية لا تحتاج الى خبرات عالية كما أنها تتطلب عددا قليلا من العمال وهو ما يتناسب مع طبيعة المنطقة. واضاف ان تعداد دول مجلس التعاون خلال عام 94 بلغ 24 مليونا سيرتفع هذا الرقم بحلول عام 2025 الى 60 مليونا الأمر الذي سيرتفع معه احتياجات المنطقة من الصلب من 4 الى 20 مليون طن سنويا مما يعني أيضا ان نصيب الفرد من الصلب حوالي 330 كيلو جراما وهو نفس معدل معظم الدول الصناعية. وقال ان الزيادة السنوية للطلب على الصلب تبلغ 6% سنويا في دول المجلس. المنافسة في تركيا وبعد ذلك قدم فخر الدين كونال أمين عام جمعية منتجي الحديد والصلب في تركيا ورقة بعنوان (تنافس صناعة الصلب في تركيا وتوسعاتها في الاسواق الجديدة بالشرق الاوسط) قال فيها ان قلة الطلب المحلي وارتفاع الاسعار عالميا سوف يؤدي الى تحفيز دول المنطقة على زيادة صادراتها وعلى سبيل المثال فإن صادرات روسيا الى المنطقة انخفضت بنسبة 30% خلال الستة أشهر الاولى من العام الماضي عن نفس الفترة من العام الأسبق حيث انخفضت الكمية من 2.6 ملايين طن الى 2.4 ملايين طن من الصلب. وأضاف ان صادرات تايبيه الصينية من الصلب الى دول المنطقة انخفضت بشدة خلال شهر سبتمبر الماضي كما ان وارداتها قد تقلصت بحدة في عام 1997 حيث بلغت نسبة الانخفاض 18% خلال التسعة أشهر الاولى الى 65.8 ملايين طن. اتجاهات مستقبلية ثم قدم ايريك ساردين محلل البنية الاساسية بمؤسسة درسندر كلينورت بنسون ورقة بعنوان (وجهات نظر عالمية لاعادة هيكلة صناعة الصلب في آسيا والاتجاهات المستقبلية) قال فيها ان الاقتصاد الامريكي القوي سوف يحافظ علي مستويات الطلب المرتفعة على الصلب حيث بلغت قيمة احتياجات السوق الامريكي والصلب العام الماضي 5.11 مليون طن مقابل 3.106 ملايين في عام 96 بزيادة قدرها 9.4%, ولذلك فإن واردات الولايات المتحدة من الصلب العام الماضي بلغت 6.28 مليون طن بعد أن كانت 4.26 مليون طن في 96. واضاف انه على الرغم وان الطلب على الصلب سوف يرتفع في روسيا ودول اخرى من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق فان الصادرات سوف تستمر في أن تعلب دورا هاما في عام 1997 ثم انتاج حوالي 40 مليون طن من منتجات الصلب والانابيب لكن هذه الصادرات تمثل 60% من حجم الانتاج.

تعليقات

تعليقات