بصفقة قيمتها مليارا دولار في ايران جازبروم الروسية تتحدى عقوبات واشنطن

اكدت شركة جاز بروم الروسية انها ستمضي قدما في انجاز صفقة قيمتها مليارا دولار لاستغلال احتياطي الغاز في ايران غير آبهة بالتهديدات الامريكية بفرض عقوبات ضدها بمقتضى قانون داماتو. فيما لوحت الخارجية الامريكية بدورها بان فرض العقوبات لا يزال احتمالا قائما. وصرح متحدث باسم جاز بروم بان الشركة ستشترك مع (توتال) الفرنسية وبتروناس الماليزية في مشروع تطوير حقل (فارس) الجنوبي البحري الضخم للغاز والمكثفات في ايران. واضاف ساخرا حول التهديدات الامريكية بفرض عقوبات (خسائر؟!.. اي عقوبات سيعاني منها الامريكيون في المقام الاول) . ومضى قائلا ان مصالح جازبروم في ايران تحظى بمساندة كاملة من القيادة السياسية في روسيا بمن فيهم الرئيس بوريس يلتسين. وقالت جازبروم انها ليست قلقة كثيرا من ان اي قرار امريكي لفرض عقوبات عليها قد يقيد التعاون بينها وبين البنوك الامريكية. وتهدف جازبروم الى جمع ما بين تسعة مليارات الى 12 مليار دولار بحلول نهاية عام 2000 من خلال شهادات ايداع امريكية قابلة للتحويل الى سندات ومن خلال قروض مضمونة وغير مضمونة وسندات اوروبية. وقال دانكين (من المحتمل ان تتأثر مشاركة البنوك الامريكية لكن هناك ايضا بنوك كبرى في لندن وفرانكفورت وباريس) . من جانبها قالت وزارة الخارجية الامريكية امس الاول انها لم تقرر بعد هل ستفرض عقوبات على جازبروم وشركتين اجنبيتين اخريين تشتركان في المشروع هما توتال الفرنسية وبتروناس الماليزية. لكن المتحدث باسم الوزارة جيمس فولي قال ان فرض العقوبات (لا يزال احتمالا حقيقيا) . وينص قانون امريكي على فرض عقوبات على الشركات الاجنبية التي تستثمر اكثر من 20 مليون دولار في قطاعي النفط والغاز في ايران او ليبيا. ـ رويتر

تعليقات

تعليقات