أمريكا تأثرت برياح ثانوية للأزمة الاسيوية الاسهم الاوروبية تواصل تحطيم الارقام القياسية

واصلت الاسهم البريطانية تسجيل ارقام قياسية جديدة وبلغ مؤشر فاينانشال تايمز امس اعلى مستوياته على الاطلاق ليحطم الرقم القياسي السابق الذي سجله امس الاول (الاربعاء) . وواصلت الاسهم تألقها لليوم الرابع على التوالي ليصل المؤشر أثناء التداول الى 5416.9 نقطة بينما كان المستوى القياسي السابق للمؤشر 5415.3 نقطة. وفي باريس, ارتفعت الاسهم اكثر من 1.1% مدعومة بمكاسب وول ستريت ليلة الاربعاء ــ الخميس وقد تجاوز مؤشر (كاك) الفرنسي اثناء التداول مستوى 3121 نقطة ليسجل مستوى قياسيا جديدا. واتجه مؤشر بورصة فرانكفورت الى اعلى مستوياته متجاوزا حاجز 4400 نقطة حيث بلغ الساعة 12.52 بتوقيت جرينتش 4419.38 نقطة مسجلا زيادة بلغت 28.36 نقطة او بنسبة 0.65%. واغلقت معظم الاسواق الاسيوية بمناسبة عطلة عيد الفطر او بمناسبة رأس السنة الصينية بينما ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.24% الى 17014.59 نقطة ليتقدم 40.79 نقطة وسط عمليات بيع لجني الارباح. وفي وول ستريت انخفضت اسعار الاسهم الامريكية عند الفتح وفقد مؤشر داوجونز 24 تقطة ليبلغ 7890 نقطة, لكن الاسهم تأثرت ايجابيا بكلمة آلان جرينسبان امام الكونجرس وصعد داوجونز الى 7969 نقطة. ومن جهته, صرح آلان جرينسبان رئيس البنك المركزي الامريكي امس الخميس ان الازمة المالىة في اسيا ستعطي اقتصاد الامريكي متنفسا من ضغوط التضخم ولكن انخفاض المعروض بالنسبة الى الطلب في سوق العمالة لا يزال يمثل مخاطر للتضخم. وفي اول شهادة يدلي بها امام الكونجرس هذا العام قال جرينسبان ان الاقتصاد الامريكي لم يتأثر الا برياح ثانوية من الازمة الاسيوية غير ان ايقاع النمو الاقتصادي من المحتمل ان يتخلف عن الايقاع النشط الذي كان في الاونة الاخيرة وقال جرينسبان امام لجنة الميزانية التابعة للكونجرس حتى الان لم نشهد سوى الرياح الثانوية للازمة الاسيوي,ة ولكن قبل انتهاء فصل الربيع فان التعديلات المفاجئة في ميزان المدفوعات الجارية التي تجبر الصعوبات المالىة عددا من شركائنا التجاريين في اسيا على اتخاذها ستتضح هنا في شكل خفض الطلب على صادراتنا والمنافسة الحامية بين المستوردين. واضاف ان كل هذا يشير الى ان النمو في النشاط الاقتصادي في هذا البلد سيكون معتدلا قياسا على الايقاع النشط الذي حدث في الاونة الاخيرة وقال ان احتمال ان نشهد تدني بعض اسعار السلع المستوردة نتيجة للصعوبات في آسيا ربما يوجد متنفسا من ضغوط التضخم غير ان هذا لن يقضي بشكل دائم على مخاطر انخفاض المعروض عن الطلب في سوق العمالة

تعليقات

تعليقات