التطبيع الاقتصادي بدأ بالياميش والمكسرات: وفد صناعي مصري الى ايران في 9 فبراير - البيان

التطبيع الاقتصادي بدأ بالياميش والمكسرات: وفد صناعي مصري الى ايران في 9 فبراير

ينتظر ان يكون الاحتفال بعيد الجمهورية الاسلامية الايرانية مناسبة للتعبير عن التحسن الذي طرأ على العلاقات المصرية الايرانية حيث دعا اكبر قاسمي رئيس مكتب رعاية الشؤون الايرانية بمصر الى حفل بفندق ميرديان في 11 فبراير المقبل دعا اليه العديد من رجال السياسة والاعلام ورجال الاعمال. وعلمت (البيان) ان منظمات رجال الاعمال في مصر تشارك للمرة الاولى في هذه الاحتفالات, وتضم هذه المنظمات جمعيات المستثمرين ورجال الاعمال واتحادي الغرف التجارية والصناعات, وتأتي هذه المشاركة تعبيرا عن تحسن العلاقات السياسية وتطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وفي نفس الوقت سيكون هناك وفد صناعي اقتصادي مصري في زيارة لايران في الفترة من 9 الى 14 فبراير برئاسة الدكتور عبدالمنعم سعودي رئيس اتحاد الصناعات, وهي الزيارة الاولى لوفد بهذا المستوى منذ 19 عاما, وسيبحث الوفد في تدعيم التعاون الصناعي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وعلمت (البيان) ان رئيس اتحاد الصناعات الدكتور عبدالمنعم سعودي طلب من مكتب رعاية المصالح الايرانية في مصر مقترحات الجانب الايراني الخاص والعام لشكل التعاون الممكن ونوعية السلع والمنتجات المتاحة للجانب المصري في السوق الايراني, والسلع المنافسة لها من حيث السعر والجودة وحجم السوق السلعي لكل منها خصوصا ان مصر ليس لها مكتب تمثيل تجاري تابع لوزارة التجارة في طهران. وكشف مصدر اقتصادي مسؤول ان الوفد سيلتقي وزراء التجارة والاقتصاد والصناعة والاستثمار ومسؤولي التنظيمات الاقتصادية للقطاع الخاص وسيزور عددا من الشركات الايرانية في مجالات مختلفة مثل النسيج والسجاد والموكيت والسكر. واضاف ان المباحثات ستركز على تفعيل شركة التسويق الاسلامية المشتركة بين دول مجموعة الثمانية التي تضم البلدين برأسمال 100 مليون دولار لزيادة حركة المبادلات التجارية المشتركة الى 200 مليون دولار مقابل 70 مليون دولار عام 1997 وبحث اقامة معرض للمنتجات الوطنية في طهران في النصف الثاني من العام الجاري فضلا عن مشاركة الجانب الايراني في سوق القاهرة الدولي الذي سيقام في 11 مارس المقبل بعد غياب طويل وتوسيع تلك المشاركة لتشمل شركات تزيد عن 50 شركة ايرانية عامة وخاصة في السوق. خصوصا ان القطاع الخاص المصري استورد لاول مرة خلال شهر رمضان المبارك كميات ضخمة من المكسرات وجوز الهند والزبيب والمشمشية قيمتها 12 مليون دولار من ايران بدلا من تركيا اضافة الى زيادة اقبال المستهلك المصري على استيراد السجاد اليدوي والمفروشات الايرانية بعد ارتفاع مستوى معيشة الفرد من 800 الى 1500 دولار سنويا. وقال حسين مطاوع مدير اتحاد الصناعات المصرية ان مصر استوردت من ايران العام الماضي بما قيمته 35 مليون دولار شملت عدة منتجات مثل السجاد والحرير الصناعي, والموكيت مقابل صادرات مصرية الى ايران بـ 45 مليون دولار تتضمن آلات ومعدات زراعية وادوية ودقيق ومنتجات غذائية وسكر وسيارات واطارات وقطع غيار مشيرا الى ان الوفد سيعرض عدة مشروعات للاستثمار المشترك على الجانب الايراني تقام في شرق العوينات وجنوب الوادي توشكي, وسيناء تستفيد من الاعفاء الضرائبي لمدة 20 عاما بعد القانون الجديد رقم 8 لسنة 1997 لتحفيز الاستثمار في معرض مجالات الاسمنت وتقطير السكر والملابس الجاهزة, وانتاج الادوية بالهندسة الوراثية والطرق البيولوجية, وانتاج الموكيت والسجاد والمنتجات الغذائية واطارات سيارات النقل والملاكي. ونوه مطاوع ان مصر وايران اتفقتا سابقا على تنفيذ عدة مشروعات خلال زيارة وفد صناعي ايراني للقاهرة في سبتمبر الماضي ويتوقع ابرام عدة صفقات تجارية مشتركة تبلغ 20 مليون دولار اثناء الزيارةوانشاء هيئة مشتركة لانتاج الادوية والاجهزة الطبية و تصديرها الى دول آسيا الوسطى والقوقاز. وتقدر استثمارات ايران في مصر في سبعة مشروعات انتاجية للغزل والحرير والمصارف والمال والسجاد والملابس الجاهزة بنحو 220 مليون جنيه تصل تكاليفها الاستثمارية الاجمالية نحو 291 مليون جنيه. وعلى صعيد آخر تلقت ايران اول خط انتاج لتقطير السكر ضمن تعاقد ابرم العام الماضي بين الشركة المصرية للصناعات التكاملية لتقطير السكر ومؤسسة الصناعات الايرانية ضمن خمسه خطوط لانتاج نحو 500 الف طن سكر قيمتها الاجمالية 500 مليون جنيه يتوقع تسليم الخط الثاني في ابريل المقبل. ومن جانبه قال المهندس حازم امين رئيس الشركة العربية لانابيب البترول (سوميد) ان الشركة الوطنية للبترول في ايران اتفقت على نقل ما حجمة 37 مليون طن نفط عبر الانبوب العربى الذي يربط بين منطقة الخليج المنتج للنفط, والدول المستهلكة في اوروبا خلال العام الجاري 1998 اي ما يعادل 28 في المئة من الطاقة الاجمالية للخط وقدرها 117 مليون طن بزيادة قدرها 3% عن العام الماضي. القاهرة ـ حسين عبدالهادي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات