تتجه لتصبح مركزاً عالميا بمجال التصنيع.. مسؤول دولي: دبي ستحافظ على مركزها بتجارة الذهب - البيان

تتجه لتصبح مركزاً عالميا بمجال التصنيع.. مسؤول دولي: دبي ستحافظ على مركزها بتجارة الذهب

أكد رالف شنيبلي الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي لمنطقتي الشرق الاوسط والهند ان واردات دبي من الذهب واعادة صادراتها من هذا المعدن سوف تواصل نموها خلال العام الحالي 98. وان الامارة ستحافظ على وضعيتها كأضخم سوق مزودة بالذهب في العالم . واشار شنيبلي ان المنطقة شهدت ارتفاعا كبيرا بالطلب على الذهب نسبته 30% خلال العام الماضي 97 مقارنة بالعام 96 مشيرا الى ان الهند كانت وراء هذه الزيادة ذلك انها استهلكت (74.736 طناً مترياً) من المعدن الاصفر في 97. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مجلس الذهب العالمي الذي يتخذ من دبي مركزا اقليما له بحضور رالف شنيبلي الرئيس التنفيذي للمجلس و(دي باقي) المدير الاقليمي ومعاذ بركات المدير المالي والتخطيط بالمجلس. وقال شنيبلي ان الهند حافظت على موقعها كأكبر سوق للذهب في العالم بل واصبحت اسرع الاسواق نموا اذ ازداد الطلب على الذهب بمقدار 45% مقارنة بعام 96 حين سجل الطلب على الذهب 76.507 اطنان. واضاف: (هناك عدة عوامل ادت الى زيادة الطلب على الذهب في الهند. منها انه في الاشهر الماضية كان الذهب متوفرا بأسعار تنافسية, مما شكل فرصة للمشتري الذي يرى في الذهب حاجز امان. كما ان الزيادة في دخل مختلف طبقات المجتمع, ساهمت في زيادة الطلب على الذهب الذي يعتبر من الضرورات في كل الاوقات بالنسبة للهنود. واوضح شنيبلي ان التركيز على الهند ينبع من كونها اكبر مستورد للذهب من دبي نحو (80%) من احتياجاتها مشيرا الى ان دبي ستبقى اضخم سوق عالمية موردة لهذا المعدن الى الهند, على الرغم من ساسة تحرير تجارة الذهب التي اتبعتها الحكومة الهندية مؤخراً. يذكر انه من خلال تحرير القيود على الذهب التي اتخذتها الحكومة الهندية اصبح امام المواطنين الهنود فرص اكبر للحصول على المعدن الاصفر ففي اوائل العام الماضي ارتفع الحد الاعلى للذهب المسموح للهنود غير المقيمين بادخاله الى الهند من (5 كيلوا جرامات الى 10 كيلو جراما) كما تم السماح لنحو ثمانية بنوك باستيراد الذهب من الخارج مما ساعد على انخفاض اسعار الذهب في الهند مقارنة بالاسواق العالمية الى ما يعادل 10% بعد ان كانت تزيد على 15%. واعرب شنيبلي عن تقديره لخطوات الحكومة الهندية بتحرير تجارة الذهب معتبرا ان ذلك صفقة رابحة للجميع قائلاً: الحكومة تحقق كماً اعلى من رسوم الاستيراد والتجار يحصلون على الذهب بسهولة اكبر, اما المستهلكون فهم يدفعون اسعارا اقل بكثير من السابق) . واختتم شنيبلي حديثه مؤكدا ان الهنود وهم اكبر مستهلكي العالم للذهب لم يفقدوا ثقتهم بهذا المعدن كاستثمار مضمون خلال الازمات والكوارث, مشيرا الى ان هذه الظاهرة تم ملاحظتها في شرق آسيا التي حافظ مواطنوها الذين يحتفظون بالذهب على استثماراتهم من عكس المستثمرين بأسواق الاسهم وغيرها من الوسائل. ومن جانبه, قال دي باتي المدير الاقليمي للمجلس ان دبي لن تتأثر بتحرير تجارة الذهب في الهند والدليل الارتفاع القياسي بصادرات الامارة اليها في 97. واضاف باتي ان ميزة دبي هي انها قادرة دائما على الابتكار وخلق الفرص ومحاكاة وضعية الاسواق العالمية. واشار الى ان دبي بدأت تتجه حاليا من مركز دولي لاعادة التصدير الى مركز عالمي لتصنيع المشغولات الذهبية في خطوة تستهدف تعزيز مركزها على صعيد قطاع الذهب. وردا على سؤال (البيان) حول نشاطات المجلس خلال مهرجان التسوق 98 بدبي اكد باتي ان مشاركة المجلس ستكون قوية على غرار العام الماضي بالاضافة الى ابتكار اشياء جديدة سيتم الافصاح عنها في حينه. ومن جانب آخر قال معاذ بركات مدير التخطيط بالمجلس ان دبي بدأت مؤخرا بالبروز كمورد للذهب الى اسواق اخرى جديدة تشمل مصر وايران وباكستان. واشار معاذ الى ان سوق الذهب في مصر سجلت نموا قياسيا بلغ 40% في 97 مقارنة مع 96 بعد سلسلة القوانين الجديدة التي خففت القيود والجمارك على تجارة الذهب. واوضح معاذ ان هذه الاسواق الجديدة ستستقطب اي نقص يحدث بواردات دبي الى اي من الاسواق العالمية الاخرى وتزيد قائمة شركاء الامارة التجاريين. يذكر ان حجم سوق مصر من الذهب وصل الى نحو 100 طن في 97 كان نصيب دبي منها نحو 25 طناً. واختتم معاذ حديثه بالتأكيد على ان المجلس الذي يعد الذراع المحرك لصناعة مناجم الذهب يسعى جاهدا الى المزيد من الشفافية في تجارة الذهب وعمليات بيعه وسيلعب دوراً اكبر في ايضاح الوضع الحقيقي لتجارة هذا المعدن والحفاظ عليه من بعض التصريحات غير السليمة التي ادت الى تدهور اوضاعه مؤخرا مشيرا الى ان عودة بعض المناجم للعمل مجددا بعث على الامل بعام مليء بالانجازات. كتب - غسان امهز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات