يتضمن 43 معرضاً دولياً 7 منها في فبراير المقبل: موسم ساخن لقطاع المعارض بدبي في دورته الثانية - البيان

يتضمن 43 معرضاً دولياً 7 منها في فبراير المقبل: موسم ساخن لقطاع المعارض بدبي في دورته الثانية

تشهد الفترة الثانية من موسم المعارض بدبي والتي تبدأ عقب عطلة عيد الفطر المبارك انطلاقة قوية تسهم بقوة في دعم كافة مرافق الامارة التجارية والسياحية والخدمية . ومن بين 43 معرضا دوليا يشهدها مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة المتبقية من العام ينظم المركز ستة معارض دولية هي معرض (البصريات) العالمي لمعدات العيون والبصريات خلال الفترة من 12 الى 15 فبراير ومعرض الشرق الاوسط الدولي للكيبل والاقمار الصناعية المتخصص بأنظمة الكيبل التلفزيوني والبث عبر الاقمار الصناعية ومعدات الاتصالات خلال الفترة من 17 ـ 20 فبراير متزامنا مع معرض الالكترونيات الاستهلاكية المتخصص في هذا النوع من الاجهزة والمعرض الدولي للمجوهرات المتخصص في الهدايا والمجوهرات والساعات الفاخرة والحلي المرصعة بالاحجار الكريمة خلال الفترة من اول ابريل وحتى الرابع منه ومعرض (جيتكس 98) المتخصص في تكنولوجيا الكمبيوتر وأنظمة الاتصالات والمعدات المكتبية الالكترونية خلال الفترة من 29 اكتوبر وحتى الثاني من نوفمبر 98. واخيرا معرض سوق الكمبيوتر المتخصص في مبيعات اجهزة ومستلزمات وبرامج الكمبيوتر بالتجزئة والمتزامن مع معرض (جيتكس 98) . وفضلا عن المعارض التي ينظمها مركز دبي التجاري العالمي, يشهد المركز خلال فبراير المقبل معارض اخرى منها معرض (دبي نت) خلال الفترة من 17 حتى 20 فبراير الذي يعرض احدث خدمات الانترنت وتصميم المواقع على الشبكة العالمية والنشر وخدمات التسويق التجارية والتطبيقات والالعاب التفاعلية على الشبكة والشبكات المحلية, اضافة الى برامج ومنتجات الانترنت وخدمات وامن الشبكة وواجهة مستخدم الانترنت والتعليم والتدريب. كما يشهد فبراير المقبل معرض (صنع في ايطاليا) خلال الفترة من 21 حتى 24 فبراير والذي يعد اول معرض اقليمي للمنتجات والخدمات والتصاميم الايطالية المتنوعة والذي استقطب اكثر من مائة شركة ايطاليا تمثل قطاعا واسعا من الشركات المتخصصة في انتاج السلع والخدمات كالمنتجات المنزلية ومعدات التموين والصناعات الغذائية والازياء والاحذية ومستحضرات التجميل اضافة الى الالعاب ومعدات الترفيه والسياحة والسيارات ولوازمها. ويختتم شهر فبراير سلسلة معارضه بمعرض الشرق الاوسط للدهانات والطلاء الصناعي والبحري يومي 24 و 25 وهو معرض متخصص في المواد الاولية والكيميائية ومعدات الدهان وصناعة احبار الطباعة. نمو في الحجم والمساحة واوضح وحيد عطا الله مدير عام مركز دبي التجاري العالمي انه على الرغم من عدم وجود زيادة في عدد معارض هذا العام في المركز الا انها تحقق دائما نموا كبيرا من حيث الحجم بزيادة مساحة هذه المعارض وعدد القاعات ومستوى الشركات العارضة ونوعية المعروضات والزائرين مشيرا الى الطبيعة التجارية لمعظم المعارض واستبعاد الجانب الاستهلاكي فيها. واوضح عطا الله ان المعارض بالنسبة لدبي تمثل قطاعات حيويا يحتاج دوما الى التطوير وطرح الافكار الجديدة بالاضافة الى ضرورة دعمها بالمؤتمرات مشيرا الى ان سياسة المركز تركز دائما على تشجيع العارضين والمنظمين على تعزيز مشاركتهم بتنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة تشكل قيمة مضافة للحضور من زوار المعارض. وحول دور المعارض واثرها على الاقتصاد المحلي قال ان نمو وازدهار المعارض يمثل حلقة ضمن سلسلة متكاملة تفيد برامج التنمية المطبقة في الامارة والبرامج الدعائية والترويجية اقليميا وعالميا. فضلا عن استفادتها من مجهودات العديد من الدوائر الحكومية مثل دائرة السياحة والترويج التجاري وغرفة تجارة وصناعة دبي , دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية دبي وذلك لما تقوم به هذه الدوائر من مشاريع البنية التحتية المقامة بل وحتى من رجال الاعمال الذين يستثمرون في اقامة مشاريع سياحية وفنادق وغيرها. فضلا عن ان المعارض تفيد مثل هذه المشاريع باجتذاب اعداد كبيرة من الزائرين مما يساعد في دفع عجلة الانتاج ويصب في النهاية في مصلحة اقتصاد الامارة. وفيما اكد مدير مركز دبي التجاري العالمي ان سياسة المركز لا تسمح بتنظيم معارض متشابهة خلال العام الواحد قال ان المعارض التي تقام في المركز تتكامل ولا تتنافس الا فيما ندر مشيرا الى وضوح هذه السياسة في الربيع المقبل عندما يقام خمسة معارض متزامنة تغطي مواضيع ذات صلة ببعضها البعض هي معرض الشرق الاوسط الدولي لمعدات الكيبل والاقمار الصناعية (كابات 98) ومعرض سوق معدات الاقمار الصناعية والاتصالات ومعرض الشرق الاوسط الدولي الرابع للالكترونيات الاستهلاكية ومعرض (راستك) المخصص لموزعي وشركات تجميع الكمبيوتر واخيرا معرض دبي للانترنت. عناصر الجذب وبينما اشار عبدالله الى العناصر التي جعلت من دبي مركزا اقليميا وعالميا في كثير من المجالات ممثلة في الموقع الاستراتيجي والسياسة الحكيمة لحكومة دبي والقائمة على سياسة السوق المفتوحة وسن القوانين والتشريعات الكفيلة باستقطاب المستثمرين والشركات العالمية ومواصلة تطوير المرافق والبنية الاساسية. قال ان الامارة تضم اكبر مركز للمعارض في المنطقة قاطبة ممثل في مركز دبي التجاري العالمي الذي يتكون من سبع قاعات عرض يصل مساحتها الاجمالية 33 الف متر مربع ويتسع لما يزيد عن 1700 شخص ومزود بكافة التجهيزات اللازمة لمختلف المؤتمرات والمناسبات. ومن جانبه يؤكد عبدالله بالهول مدير وصاحب شركة (ميدياك للاعلام والترويج) التي تنظم العديد من المعارض خلال الفترة المقبلة منها معرض الصيد العربي في اكتوبر المقبل والمعرض العربي للزراعة في ابريل المقبل والتي تنظم بالتعاون مع شركة المعارض والمؤتمرات الدولية معرض البترول والغاز العربي ومعرض التعليم وتدريب الطاقات البشرية والمختبر العربي, يؤكد اهمية المعارض لدبي بما تدره من دخل للامارة يقدر سنويا بما لا يقل عن نصف مليار درهم مشيدا بسياسة حكومة دبي في هذا الصدد والتي جعلت من دبي مركزا غير قابل للمنافسة في هذا المجال. وفيما حذر ابوالهول من حدوث نوع من التراجع في موسم المعارض الحالي قال أن ذلك امر لا يدعو للقلق كون الامر يتعلق بأية صناعة تتعرض لنوع من المد والجزر لصعوبة السير على وتيرة واحدة, مشيرا الى ان المعارض بالنسبة لدبي هي ظاهرة صحية تخدم اقتصاد ومرافق الامارة من فنادق ومواصلات واتصالات. وارجع مدير شركة ميدياك للاعلام والترويج هذا الكساد لعدة عوامل منها الكساد الدولي الحاصل بالصناعة الدولية واسباب سياسية اخرى تتعلق بعرقلة عملية السلام وما يستتبع ذلك من كساد. معارض الصيف ولرواج موسم المعارض خلال فترة الصيف دعا ابوالهول الى دعم المعارض المحلية وليس التجارية خلال هذه الفترة نظرا لانها فترة طاردة للسكان اصلا, مما يعني صعوبة استقطاب زائرين من الخارج في مثل هذا الطقس شديد الحرارة. كما دعا الى دراسة المعوقات التي تواجهها صناعة المعارض في الامارة مشيرا من وجود منافسة من دول مجاورة تحاول سحب البساط من دبي في هذا القطاع الحيوي والمهم للامارة, مشيرا الى وجود عوامل عديدة تدعم هذا الاتجاه بما يؤثر سلبا على صناعة المعارض ليس في دبي وحدها وانما في مختلف بلاد العالم منها ثورة تكنولوجيا المعلومات والتي تقرب بين الناس عبر شبكة الانترنت وارتفاع تكاليف اقامة المعارض والذي يتطلب دعما حكوميا للشركات المنظمة للمعارض بما يساعد على تطوير الخدمات ويحد من ظاهرة ارتفاع الاسعار. واوضح ايف ابوخالد المدير العام لشركة (ميديكس) لتنظيم المعارض والتي تنظم معرض (دبي نت) الذي يستقطب العديد من المتحدثين من اوروبا والشرق الاوسط في سلسلة من الندوات والمؤتمرات المتخصصة ومعرض دبي الصيفي الثاني اوضح ان المعارض التي تنظمها شركته تسهم في تطوير التجارة الداخلية والخارجية للدولة كونها تخصصت في معارض مواسم شهر رمضان وفترة الصيف التي تشهد نوعا من الانكماش في النشاط التجاري. وتوقع ابوخالد ان تسهم المعارض التي تنظمها شركة (ميديكس) في تنمية العديد من القطاعات خلال مواسم كانت تعاني تقليديا من تقلص النشاط الاقتصادي والتجاري, مؤكدا تفاؤله بمستقبل صناعة المعارض في دبي وقدرتها على تحقيق معدلات نمو كبيرة بسبب الدور الذي تلعبه دولة الامارات كمركز اقليمي للتجارة والسياحة. وأشار مدير (ميديكس) الى ان سياحة المعارض باتت تشكل مردودا كبيرا ومهما على الحركة الاقتصادية المحلية, شجع المستثمرين على زيادة عدد الفنادق وانتاج المزيد من المراكز التجارية مما عمل على خلق انتعاش اقتصادي افاد قطاعات كثيرة من المواصلات والمرافق البحرية والجوية وقطاع الخدمات بشكل عام. وانتهى ابوخالد الى انه اذا استمرت وتيرة نمو صناعة المعارض في دبي بمعدلاتها الحالية فسوف تأخذ الامارة مكانها الطبيعي بين أهم مراكز تنظيم المعارض في العالم. المعارض وحركة التبادل التجاري وقال مايكل النيال المدير التنفيذي لشركة آي. آي. آر اكسيبشيونز المنظمة لمعارض (ايطاليا والخليج 98) و (فنبرو 98) لأول مرة وموتيكسا الربيع والخريف واوتوستوب والصحة العربي والطاقة في الشرق الاوسط. وقال ان المعارض عموما تلعب دورا بارزا في الحياة الاقتصادية لاي بلد اما في الامارات عموما ودبي خصوصا فهي تسهم في انعاش حركة التبادل التجاري بين الدولة وباقي دول العالم مما ينعكس ايجابا على باقي القطاعات والمرافق الخدمية بالدولة مما يدفع القائمين عليها الى مواكبة التطورات والمستويات العالمية في جودة الخدمات المقدمة. وكشف النيال عن ان حجم الاستثمارات في قطاع المعارض بدبي بلغ 1.7 مليار دولار في معارض دبي المحلية والعالمية حيث اقيم العام الماضي 130 معرضا, 40 معرضا منها دوليا والباقي موزع على معارض اقيمت في مراكز اخرى كالفنادق وغرفة تجارة وصناعة دبي. ودعا المدير التنفيذي لشركة آي. آي. آر الى عدم تعارض المعارض مع معارض مماثلة تقام في دول اخرى خاصة خلال فترة الصيف التي تتوافر فيها الظروف المناخية في دول اخرى, مشيرا الى ان دبي تعد منذ فترة طويلة عاصمة المعارض في منطقة الشرق الاوسط لتوافر البنية الاساسية المتقدمة مؤكدا ان سياسة شركته للاعوام المقبلة تقوم على تلبية حاجات السوق من الاتجاهات الاقتصادية والتجارية الحديثة مما يعني اقامة مزيد من المعارض المتخصصة التي تلبي احتياجات المنطقة مثل معرض ايطاليا والخليج وفنبرو 98. تحقيق: محمد الصدفي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات