دبي المورد الرئيسي للذهب إلى السوق الهندية - البيان

دبي المورد الرئيسي للذهب إلى السوق الهندية

أكد برافين بنديا رئيس مجلس ترويج وتصدير الحلي والمجوهرات بالهند أن قوانين تحرير تجارة الذهب والمجوهرات في الهند لن تؤثر على حجم التبادل التجاري بين دبي وبلاده مشيراً إلى أن الامارة ستحافظ على مركزها كمورد رئيسي إلى السوق الهندية . وقال بنديا رئيس المجلس (وهو أعلى هيئة لصناعة الحلي والجواهر بالهند) انه بنى تأكيده هذا استناداً إلى الكثير من الحيثيات منها العلاقة التاريخية بين تجار البلدين والقرب الجغرافي والتسهيلات التجارية والدرجة العالية من الأمان التي توفرها دبي. وأضاف ان (تحرير سوق الذهب) في بلاده أدى إلى رفع الطلب على المعدن إلى أكثر من 700 طن في 97 وان دبي هي المستفيد الأكبر من هذا الارتفاع القياسي. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده مجلس ترويج الحلي الهندي في فندق فورتي جراند بدبي صباح أمس حضره رالف شنبيلي المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي بدبي ودي باتي المدير الاقليمي للمجلس. وهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على صناعة الحلي والمجوهرات في الهند ومدى تطورها والارتباط الوثيق بين السوقين في كل من دبي والهند لجهة التكامل فيما بينهما. ورداً على سؤال لـ(البيان) حول تأثير صناعة المجوهرات بالهند بسبب الأزمة المالية في شرق أسيا التي تستحوذ على نحو 35% من صادرات الهند إلى الخارج قال بنديا ان الازمة الاسيوية أدت إلى اعادة حسابات المجلس وان صادرات بلاده إلى ذلك الجزء من العالم ستتراجع خلال العام الحالي 98. وأشار إلى ان الهند أصبحت من أكبر مستخرجي ومصدري المجوهرات والالماس في العالم متوقعاً ان ترتفع حجم صادراتنا من هذه المعادن النفيسة إلى 10 مليارات دولار أمريكي عام 2000 مقارنة مع 5.3 مليارات في العام المالي الماضي (96 ــ 97). وأعرب عن اعتقاده ان تحديث صناعة الذهب والمجوهرات (وتحرير تجارة هذه المعادن) سيساهم بتألق الصناعات الهندية وزيادة لمعانها في الأسواق العالمية الأخرى. وأضاف ان بلاده تعد رائدة في مجال تصديرات الالماس المقطوع والمصقول بالعالم حيث بلغت حصتها 35.5% من السوق العالمية الذي يقدر بنحو 12 مليار دولار أمريكي مما يجعلها أكبر مصدري المجوهرات العادية والمرصعة مشيراً إلى أن سبع من كل عشر ماسات ترصع بها الجواهر في أنحاء العالم يتم تحضيرها بالهند. ويتم تصنيع أكثر من 70% من نحو 100 مليون قيراط من الماس الخام الذي يتم استخراجه على مستوى العالم كل سنة. وقامت الهند خلال العام (96 ـ 97) بتصدير 18.88 مليون قيراط من الماس المقطوع والمصقول أي ما قيمته 4.2 مليارات دولار أمريكي إلى الأسواق الرئيسية في العالم مثل أمريكا وهونج كونج وبلجيكا واليابان وتايلند. يذكر أن صادرات الحلي والمجوهرات تمثل حوالي 16% من اجمالي صادراتها إلى الخارج ويعتبر الماس الذي يمثل 86% في فئة الحلي والمجوهرات أكبر سلعة يتم تصديرها. ومن جانبه أكد رالف شنبيلي المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي بدبي ان دبي ستبقى أكبر موردي الذهب إلى السوق الهندية وان الهند سبقت ايطاليا في مجال تصنيع الحلي والمجوهرات. واختتم حديثة بالتأكيد على استمرارية العلاقة التاريخية بين سوق الهند ودبي نتيجة للعديد من المميزات والعوامل. كتب - غسان امهز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات