سوق الذهب والمجوهرات المحلية في اسبوع

هوى سعر الذهب خلال الاسبوع الماضي الى ادنى مستوى له منذ عام 1979 حيث وصل سعر الاونصة الى 280 دولارا مساء الثلاثاء ليسجل بذلك انخفاضا آخر في اطار مسلسل التذبذب بالسعر والذي ادى الى فقدان الاونصة لحوالي 100 دولار من سعرها خلال عام ونصف العام تقريبا مما ادى الى زيادة التكهنات القائلة بان المعدن بدأ يفقد بريقه وانه قد لا يصبح وسيلة ادخار. وقالت مصادر بالسوق المحلية ان التذبذب بسعر الذهب صعودا او هبوطا امر حمتي في الوقت الحالي لوجود عوامل مؤثرة على نطاق واسع واهمها اقبال صناديق استثمارية ومصارف مركزية على بيع جزء من ارصدتها من الذهب بسوق يتأثر بأية تقلبات في حركة تداول المعدن .. ولكن هذه المصادر نفت ان يكون لهذه التقلبات أي تأثير على النظرة التقليدية للذهب كوسيلة ادخار لان هناك مستثمرين صغارا يفضلون الاستثمار في اوعية ادخارية اخرى كما انه تقليديا ليس من السهولة التخلص منه كوسيلة ادخارية بالاضافة الى كونه وسيلة متعة لمن يقتنيها. وذكرت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات المحلية ان انخفاض الاسعار اثر ايجابا على سوق المشغولات المحلية في الامارات حيث استغل الكثيرون الفرصة ليبتاعوا ذهبا لانه من واقع التجارب السابقة فان الذهب رشح للصعود الى مستوياته ... كما ان هناك محاذير من انخفاضه الى مادون حاجز 260 دولارا لان ذلك يعني توقف العديد من المناجم. من جهته, ذكر تمجيد عبد الله من داماس للذهب والمجوهرات ان الملاحظ حاليا ان الذهب يوجد له قاعدة سعرية او يعمل على ايجاد قاعدة سعرية ما بين رقمي 290 - 280 دولارا للاونصة لوحظ خلال الفترة الماضية ان التذبذب السعري كان يدور بين هذين الحلقتين او الرقمين وهذه القاعدة السعرية تعد مؤقتة ... لان الارتفاع بسعر المعدن محتم ... وهو يحتاج الى وقت ولن يكون فجائيا حتى تستقر العوامل الدولية المؤثرة في سعر المعدن. واكد تمجيد عبد الله ان الذهب سيظل هو الذهب بكل مميزاته التقليدية سواء ارتفع سعره او انخفض واذا تعرض لبعض الاهتراز السعري في فترة ما فان سائر الاوراق المالية ووسائل الادخار الآخرى تتعرض لمثل ما يتعرض له الذهب من صعود وهبوط. وعلى صعيد السوق المحلية وعلى خلاف كل التوقعات شهد السوق انتعاشا بالطلب على المشغولات الذهبية خلال الاسبوع الاول من رمضان, وحقق الطلب ارتفاعا يقدر بحوالي 7% بسوق الذهب في دبي بينما فاق الطلب في سوق الذهب بالشارقة كل التوقعات حيث ارتفع بنسبة 44.75% . وقالت مصادر بمحلات الذهب بالشارقة ان مهرجان رمضان للتسوق الذي تنظمه امارة الشارقة ساهم في رفع عدد المتسوقين وزيادة الطلب على الذهب والمجوهرات بنسبة 44% وساعد في ذلك انخفاض الاسعار العالمية للمعدن, كما ان الوقت مناسب لشراء هدايا استعدادا للعيد بالاضافة الى الجوائز والسحوبات المرافقة للمهرجان. وقال تمجيد عبد الله ان النمو بالطلب يتوقع ان يستمر لان هذه الفترة تشهد الاستعداد للاعياد كما ان النصف الثاني من رمضان سيعاصر الاجازة المدرسية لنصف العام مما يتيح فرصا للعائلات للتسوق ولذلك فان اختيار موعد مهرجان رمضان للتسوق بالشارقة كان اختيارا موفقا ... في هذا التوقيت. وبالنسبة لاسعار الذهب في السوق المحلية فقد شهد الاسبوع انخفاضا آخر بسعر الاونصة حيث وصل السعر صباح الخميس الى 283 دولارا و 65 سنتا ارتفاعا من 280 دولارا بسعر الاونصة وهو الادنى منذ عشرين عاما يوم الثلاثاء وكان الاسبوع قد بدأ بسعر 287 دولارا و90سنتا وهو سعر يوم الاحد ايضا, ثم انخفض بمقدار 70 سنتا يوم الاثنين ووصل سعر الاونصة الى 280 دولارا يوم الثلاثاء, ليرتفع قليلا يوم الاربعاء الى 282 و 70 سنتا يوم الاربعاء ثم الى 283 دولارا و 65 سنتا يوم الخميس مقابل 289 دولارا و 30 سنتا في يوم الخميس قبل الماضي. وبالنسبة للسعر بالعملة المحلية انخفض سعر الاونصة الى 1040 درهما خلال الاسبوع الماضي من 1060 درهما بالاسبوع السابق وبواقع 20 درهما في اسبوع واحد وخمسين درهما في اسبوعين. وبلغ سعر العشر تولات 3925 درهما مقابل 4036 درهما وكانت اسعار العيارات خلال الاسبوع على النحو التالي عيار 24 بدون مصنعية 33 درهما و 49 فلسا مقابل 34 درهما و 60 فلسا وعيار 22 بسعر 30 درهما و 68 فلسا مقابل 31 درهما و 73 فلسا, وعيار 21 بسعر 29 درهما و 30 فلسا مقابل 30 درهما و 27 فلسا , وعيار 18 بسعر 25 درهما و 12 فلسا مقابل 25 درهما و 45 فلسا. وبالنسبة للمجوهرات اكد تجار بالسوق ان الطلب شهد تحسنا خلال الاسبوع الماضي .. وان كان اقل من مستوياته نظرا لانخفاض عدد السياح في هذه الفترة. كتب - مصطفى عويضة

تعليقات

تعليقات