شراكة بين «إيليفيت» و«إنيسمور» لتطوير «موندريان ريزيدنس» بـ 500 مليون دولار

أعلنت شركة «إيليفيت»، التابعة لشركة «ون غروب» العالمية، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «إنيسمور» العالمية، لتطوير أول مشروع سكني فاخر في الإمارات، تحت مظلة علامة «موندريان» العالمية.

وسيتم إنشاء هذا المشروع الاستثنائي، بقيمة 500 مليون دولار، على جزيرة المرجان. ومن المتوقع افتتاح المشروع رسمياً في الربع الرابع من عام 2028.

وجرت مراسم التوقيع بين زيشان شاه المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «إليفيت»، ولويس عبود الرئيس الإقليمي لمجموعة لايف ستايل كولكتيف للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا في شركة «إنيسمور»، وذلك بحضور المهندس عبد الله العبدولي الرئيس التنفيذي لشركة «مرجان».

وقال المهندس عبد الله العبدولي الرئيس التنفيذي لشركة «مرجان»: «كلنا فخر بانضمام «موندريان رزيدنسز» إلى جزيرة المرجان، وذلك في إطار التزامنا المستمر برفع مكانة الجزيرة على خارطة الوجهات العالمية. إذ تواصل ترسيخ مكانتها كواحة متكاملة، تتميز بأنماط حياة عصرية. وتُضيف هذه الشراكة مع «إيليفيت» و«إنيسمور»، بعداً إبداعياً جديداً إلى محفظة المشاريع السكنية ذات العلامات التجارية التي تشهد نمواً لافتاً في الجزيرة. ويسرّنا الترحيب بمشروع «موندريان بيتش رزيدنسز – جزيرة المرجان»، الذي يُمثل توسعاً عالمياً لعلامة ضيافة مرموقة، ويعكس المكانة المتنامية للجزيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي».

من جانبه، قال زيشان شاه رئيس مجلس إدارة «ون غروب»، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إليفيت»: «نفخر بتقديم أول وحدات سكنية على شاطئ البحر، تحمل علامة موندريان العالمية في دولة الإمارات، وذلك بالتعاون مع شركة إنيسمور. لقد اخترنا موندريان بعناية لهذه الوجهة الفريدة، لما تمثّله العلامة من رمزية تتناغم مع مستقبل جزيرة المرجان. فموندريان اسم مرادف لنمط الحياة العصري والفن والثقافة، وهي تُعد أيقونة حضرية في كل مدينة توجد فيها، سواء في لوس أنجلوس أو مدينة كان الفرنسية أو إيبيزا الإسبانية، وها هي الآن في طريقها لتكون الأيقونة الجديدة لجزيرة المرجان».

وقال لويس عبود الرئيس الإقليمي لمجموعة لايف ستايل كولكتيف للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا في شركة «إنيسمور»: «يسرّنا إطلاق هذا المشروع السكني المتميّز، الذي يحمل علامة «موندريان»، في دولة الإمارات، بالتعاون مع «إيليفيت». وتُجسّد علامة «موندريان» جوهر الإبداع الفني والتعبير الثقافي، فيما توفّر جزيرة المرجان البيئة المثالية لتجسيد هذه الرؤية الطموحة. ونتطلّع إلى نقل طاقتنا الفريدة إلى هذه الوجهة النابضة، وإعادة تعريف مفاهيم السكن العصري على الواجهة البحرية».