لكن التقنية ليست نقطة البداية؛ إذ نبدأ أولًا بفهم أهداف وتحديات العلامة التجارية، سواء كان ذلك اكتساب عملاء جدد، أو إطلاق منتج جديد، أو زيادة الحصة السوقية.
ومن هنا يساهم الذكاء الاصطناعي في تحديد المستهلكين والقنوات الأكثر قدرة على تحقيق ذلك الهدف.
وانطلاقاً من ذلك، نسعى في "بريسيجن ميديا" إلى تجسيد هذا الواقع من خلال تقديم حلول متكاملة تساعد العلامات التجارية في كيفية تواصلها مع العملاء عبر مختلف القنوات.
ويتيح ذلك للعلامات التجارية الحفاظ على هوية واحدة، مع تكييف محتواها الإعلاني بما يتناسب مع كل منصة واحتياجات عملائها.
فقد يكتشف العميل منتجاً ما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم يبحث عنه على تطبيق كارفور، وينتهي به المطاف بشرائه من المتجر.
لذلك هدفنا الأساسي هو جعل هذه التفاعلات تبدو كجزء من رحلة واحدة، بدلاً من أن تكون تجارب منفصلة. ومن هنا تبرز أهمية بيانات الطرف الأول.
فمن خلال فهم سلوكيات الشراء الحقيقية، وتفضيلات العملاء، وأنماط التفاعل، نساعد العلامات التجارية على تقديم محتوى إعلاني ملائم للمستهلك.
كما يمكن للعلامات التجارية الاختيار من بين أكثر من 100 شريحة محددة مسبقاً، أو الدمج بينها لبناء شرائح مخصصة من العملاء بما يناسب أهدافها.
ويمكن بعد ذلك تفعيل هذه الشرائح عبر مختلف القنوات، مما يخلق حملة إعلانية أكثر ترابطاً وفاعلية.
ومن خلال منصة "بريسيجن إنسايتس" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، نزود العلامات التجارية بتقارير وبيانات دقيقة لأداء حملاتها الإعلانية التي نفذتها في المتاجر وعبر القنوات الإلكترونية على حد سواء.
وتهدف المنصة إلى استبدال مؤشرات التسويق التقديرية بنتائج موثوقة وقابلة للتحقق، بما يسد الفجوة بين استعراض المستهلكين للإعلانات وإتمام عمليات الشراء الفعلية.
ومن خلال ربط الإعلام التجاري داخل المتاجر والقنوات الرقمية وبيانات الطرف الأول بالمبيعات الفعلية، توفر المنصة لصنّاع القرار أدلة شفافة وملموسة بشأن الأثر التجاري.
وبالتالي فإن آلية القياس متكاملة وتربط بين عدد مرات ظهور الإعلانات التي تمّت مشاهدتها وعمليات الشراء المؤكدة عبر الإنترنت وفي المتاجر، مما يساعد العلامات التجارية على فهم ما حققه استثمارها بشكل ملموس.
وبالإضافة إلى منصة "بريسيجن إنسايتس" التي تمكن صنّاع القرار من تحسين استراتيجيات النمو وتنفيذ الحملات الإعلامية، فإننا نقوم بقياس عدد مرات ظهور الإعلانات التي تمّت مشاهدتها واحتساب تكلفتها، بما يربط استثمارات العلامات التجارية بالإعلانات التي تم التحقق من مشاهدتها من قبل العملاء لتعزيز الشفافية.
وتسلط حملة تسويقية حديثة تم تنفيذها مع شركة "مونديليز" الضوء على نجاح استراتيجيتنا.
فمن خلال الجمع بين الإعلانات الموجهة عبر المنصات الرقمية والإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حققت الحملة زيادة بلغت 52% في عدد العملاء، وزيادة في متوسط العائد على الإنفاق الإعلاني بمقدار 9 أضعاف.
وهو ما يثبت الإمكانات الكبيرة التي يمكن تحقيقها عندما تتبنى العلامات التجارية حلولاً متكاملة تشمل بيانات الطرف الأول، والقنوات المستهدفة، والأدوات الدقيقة لقياس الأداء.
إن طموحنا يكمن في الارتقاء بالإعلام التجاري والابتعاد عن التساؤل عن عدد الأشخاص الذين شاهدوا إعلاناً ما، لنركز على كيفية مساهمة هذا الإعلان في تحقيق النمو التجاري المنشود.
هنا تحديداً يمكن لقطاع الإعلام التجاري أن يقدم قيمة حقيقية وملموسة للعلامات التجارية.

