«الإمارات دبي الوطني» شريك مصرفي متميز لقمة دبي للتكنولوجيا المالية

content
content

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني عن مشاركته في «قمة دبي للتكنولوجيا المالية 2026» بصفته شريكاً مصرفياً متميزاً وشريكاً لمنظومة العمل في «منتدى الاستدامة المستقبلية». ويؤكد البنك من خلال مشاركته في كلا الحدثين، التزامه بالابتكار وطموحه للمساهمة في صياغة مستقبل القطاع المصرفي، مع التركيز بشكل خاص على أجندته الريادية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتنطلق فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، المنصة الاستراتيجية التي يقودها مركز دبي المالي العالمي، خلال الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر 2026. ويقدم الأسبوع برنامجاً متكاملاً من المنتديات والقمم المتخصصة التي تغطي مختلف جوانب المنظومة المالية العالمية. وتُعقد «قمة دبي للتكنولوجيا المالية 2026» في الفترة من 2 إلى 3 نوفمبر في مدينة جميرا بدبي، بهدف تعزيز الحوار بين مختلف القطاعات، بما في ذلك الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية والمستثمرين والمبتكرين.

وتجمع القمة السنوية القادة والمبتكرين وصناع السياسات من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التطورات التي تشكل قطاع التكنولوجيا المالية. ويستعرض بنك الإمارات دبي الوطني خلال القمة طموحه في أن يكون البنك الرائد في المنطقة في تبني الذكاء الاصطناعي، مُسلطاً الضوء على تأثيره الملموس على الأعمال، وتطبيقه الواسع للذكاء الاصطناعي، وشراكاته الاستراتيجية في مجال التكنولوجيا المالية. كما يؤكد إدراج البنك في مؤشر «إيفيدنت للذكاء الاصطناعي»، الذي يقيس مدى النضج في تبني استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البنوك العالمية الرائدة، مكانته كبنك إقليمي رائد في هذا المجال.

وبصفته الشريك المصرفي المتميز للقمة، سيقيم بنك الإمارات دبي الوطني جناحاً واسعاً يتضمن برنامجاً حافلاً بالفعاليات من خلال تسجيلات بودكاست مباشرة وجلسات حوارية تضم خبراء من القطاع ومختصين من البنك. وسينضم نيراج ماكين، رئيس الاستراتيجية والتحليلات ورأس المال الاستثماري للمجموعة في بنك الإمارات دبي الوطني، إلى جلسة بعنوان «مستقبل القطاع المالي: التجزئة، والابتكار، والعقد القادم من النمو»، حيث سيتناول سبل قدرة المؤسسات المالية على التعامل مع تجزئة السوق، والاستفادة من التقنيات الناشئة، والتوسع في الشراكات الاستثمارية لتحقيق نمو مرن خلال العقد المقبل. كما سيشارك عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في البنك في حوارات وجلسات نقاشية على المنصة الرئيسية، لاستكشاف موضوعات تشمل هندسة البرمجيات ودمج الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الدور التحولي للذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية للأفراد. وعلاوة على ذلك، سيقوم البنك خلال الحدث بتوقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية، بما يؤكد التزامه الراسخ بتعزيز التعاون والابتكار.

واستناداً إلى الحضور الإقليمي القوي للبنك وانتشاره الدولي الواسع، ستستعرض هذه الجلسات دور التعاون العابر للحدود في تسريع وتيرة التحول الرقمي. وعقب استحواذه الاستراتيجي مؤخراً على حصة أغلبية في بنك «آر بي إل» في الهند، التي تعد واحدة من أكثر أسواق التكنولوجيا المالية حيويةً على مستوى العالم، أصبح بنك الإمارات دبي الوطني يحظى بمكانة فريدة تتيح له الربط بين ابتكارات التكنولوجيا المالية في كل من الهند، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا وجنوب آسيا؛ بما يسهم في تسهيل حركة التجارة، وتطوير الممرات الرقمية، وتسهيل تبادل التقنيات.

وقال ميغيل ريو تينتو، رئيس إدارة التقنيات الرقمية والمعلومات لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة ملامح القطاع المصرفي، وينصب تركيزنا هنا على تحويل إمكاناته إلى قيمة ملموسة للعملاء ونتائج قابلة للقياس لأعمالنا. ومن خلال الجمع بين قدراتنا التقنية ومنظومة قوية للتكنولوجيا المالية، فإننا ندفع عجلة الابتكار بصورة مسؤولة، ونرسخ ريادتنا في الخدمات المصرفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا وجنوب آسيا. وتعد «قمة دبي للتكنولوجيا المالية» منصة مهمة لاستعراض ما حققناه من تقدم، وتبادل الأفكار، وتعزيز الشراكات مع المبتكرين الذين يصيغون مستقبل القطاع المالي.