«دبي» تجذب المشترين من 60 جنسية.. والعقارات متوسطة السعر تتصدر المشهد

يواصل القطاع العقاري في دبي ترسيخ مكانته واحداً من أكثر الأسواق العقارية جذباً لرؤوس الأموال والمستثمرين الدوليين، مدعوماً بالنمو السكاني المتسارع وتنوع الفرص الاستثمارية ومرونة التشريعات، ومع ارتفاع وتيرة الطلب من المشترين الأجانب تتجه الأنظار بشكل متزايد إلى المشاريع السكنية، التي تجمع بين الأسعار التنافسية وخطط السداد المرنة، لا سيما في المناطق الناشئة، التي توفر قيمة استثمارية مرتفعة. وفي ظل استمرار الزخم الذي يشهده السوق تسعى شركات التطوير العقاري إلى توسيع حضورها العالمي، واستقطاب شرائح جديدة من المستثمرين الباحثين عن عوائد مستقرة وأصول عقارية في واحدة من أسرع المدن نمواً على مستوى العالم.

وفي هذا الإطار سجّلت أوبجكت ون، شركة التطوير العقاري، مبيعات لمشترين ينتمون لأكثر من 60 جنسية، خلال عام 2026، حيث توزعت هذه المبيعات بشكل متوازن تقريباً عبر أربع قارات. تعزو «أوبجكت ون» هذا الطلب الدولي على تطويراتها العقارية إلى الأسعار الأولية المناسبة، وخطط السداد المصممة، لتلبية احتياجات المشترين، مدعومة بالتواصل المباشر مع الأسواق الخارجية. في ظل بلوغ قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من العام ينصب تركيز «أوبجكت ون» على تحويل هذا الطلب إلى منازل جاهزة ومكتملة.

وقالت تاتيانا تونو، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبجكت ون»: «يضع المشترون ثقتهم في شركة التطوير العقاري قبل وقت طويل من موعد تسليم الوحدات، وتقع على عاتقنا مسؤولية كسب هذه الثقة، والحفاظ عليها في كل مرحلة من مراحل البناء. تؤكد لنا بيانات المشترين أننا نسير على المسار الصحيح، وأننا نطبق الأسس السليمة، ليس في سوق واحدة فحسب، بل في جميع الأسواق التي نوجد فيها. يتفاعل المشترون في هراري وباريس ومومباي ودبي جميعاً مع العناصر نفسها: المنتج المناسب، والسعر المناسب، وخطة السداد التي تتوافق مع استراتيجياتهم الاستثمارية. يمثل عام 2026 بالنسبة لنا عام تسليم الوحدات والمشاريع، وتُعد هذه القاعدة الواسعة والمتفاعلة من المشترين بمثابة الركيزة الأساسية التي نحتاجها».

وفقاً لتحليل مبيعات «أوبجكت ون» للفترة الممتدة من 1 مايو إلى 3 أغسطس 2026 شكّل المشترون من الهند ما يقارب 20 % من التصرفات العقارية التي تم تسجيلها، ما جعلهم الجنسية الأكثر إقبالاً على الشراء، بينما استحوذت كل من أوروبا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نحو خُمس إجمالي التصرفات العقارية، ما يعكس حجم الطلب في أسواق متعددة، كما تصدرت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا قائمة الطلب الأوروبي، في حين جاءت تركيا ضمن الجنسيات الخمس الأولى من حيث الشراء، إلى جانب اهتمام مستمر من سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية، بينما أسهم المشترون الإماراتيون في تعزيز الطلب جنباً إلى جنب مع العملاء الدوليين، ما يعكس تزايد الموثوقية المحلية للعلامة التجارية.

علاوة على ذلك نظمت الشركة جولات ترويجية في أنحاء أفريقيا للتواصل مع مشترين محتملين جدد، وفهم توقعاتهم بشكل أفضل، حيث أقدم مشترون من زيمبابوي وجنوب أفريقيا ومصر وموزمبيق والمغرب على شراء عقاراتها.

تعزو «أوبجكت ون» قوة الطلب هذه إلى تركيز الشركة المتعمد على شريحة من السوق لم تكن تحظى باهتمام كافٍ، حيث تقدم الشركة شققاً تتميز بمواقع استراتيجية، وتصاميم متقنة بأسعار أولية في متناول المشترين، إلى جانب خطط سداد مصممة لملاءمة القدرات المالية الواقعية للمشترين الدوليين، والذين يمثل الكثير منهم مستثمرين يدخلون سوق دبي العقاري للمرة الأولى. تتراوح الأسعار الأولية للوحدات في محفظة مشاريع «أوبجكت ون» الحالية بين ما يزيد على 700 ألف درهم بقليل، وأقل من مليون درهم لوحدات مختارة، مع توفير خطط سداد مرنة، تشمل خيارات الدفع بعد التسليم.

يتجلى هذا الطلب بوضوح في مشروع «سكاي ليفل 1»، الذي أطلقته الشركة مؤخراً في قرية جميرا الدائرية، حيث تمّ بيع معظم وحدات البرج، الذي يضم 420 شقة مكونة من غرفة نوم واحدة في الحي 11، والذي من المقرر تسليمه في الربع الثاني من عام 2029. يعكس الإقبال القوي من المشترين نجاح استراتيجية الشركة في مواصلة تطوير محفظة مشاريعها في قرية جميرا الدائرية.

بالنسبة لشركة «أوبجكت ون» كان عام 2026 عاماً حافلاً لكل من عمليات التسليم، وإطلاق المشاريع الجديدة، إذ حصل كل من مشروع «رين ريزيدينس»، ومشروع «فيتر ريزيدنس» على شهادات إنجاز البناء في النصف الأول من العام، بينما تستعد مشاريع أخرى حالياً لمرحلة التسليم. يُعد هذا السجل الحافل ركيزة أساسية تبني عليها «أوبجكت ون» مسيرتها في مواصلة التطوير العقاري في دبي، والتوسع نحو سوق أبوظبي.