«إس آند بي جلوبال»: الإمارات تتفوق على دول المنطقة في جذب شركات الحوسبة العملاقة

مراكز بيانات
مراكز بيانات

أكد تقرير لوكالة «إس آند بي جلوبال» أن الإمارات تتفوق على دول المنطقة في جذب شركات الحوسبة العملاقة ومستثمري البنية التحتية العالمية للذكاء الاصطناعي، موضحة أن السبب وراء زيادة الطلب هو اعتماد الحوسبة السحابية الهجينة، وأحمال عمل الاستدلال بالذكاء الاصطناعي، والحاجة للاتصال بزمن وصول منخفض بشرق أفريقيا وغرب آسيا.

وذكر التقرير أن استثمار شركة «ميكروسوفت» المخطط له بقيمة 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029، بما في ذلك أكثر من 5.5 مليارات دولار من النفقات الرأسمالية على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية بين عامي 2026 و2029، يسلط الضوء بوضوح على حجم استثمارات شركات الحوسبة العملاقة في السوق. ويعد كل من شركة «جي 42» وشركة خزنة عنصرين أساسيين في هذا التوسع.

وأضاف التقرير: يجمع مشروع «ستارجيت الإمارات» بين شركات «جي 42» و«أوبن أيه آي» و«أوراكل» و«سيسكو» و«إنفيدلا» و«سوفت بنك» لتطوير تجمع أولي للذكاء الاصطناعي بسعة 1 غيغاواط كجزء من لمجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي الأوسع في أبوظبي بسعة 5 غيغاواط. وقد بدأت بالفعل الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى بقدرة 200 ميغاواط ومن المقرر أن تدخل حيز التشغيل في وقت لاحق من هذا العام.

وتابع التقرير: يعزز دور أبوظبي شركة «إم جي إكس» التي استثمرت في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، بما في ذلك من خلال دعمها لمشروع «ستارجيت الإمارات» عبر شركة خزنة. وتشهد أعمال المشغلين في دبي وأماكن أخرى في الإمارات توسعاً، حيث تطور «دو» منشأة للحوسبة العملاقة بتكلفة تبلغ نحو 2 مليار درهم، وستكون شركة «ميكروسوفت» المستأجر الرئيسي لها.

وأوضح التقرير: كما تعكس الشراكة الإستراتيجية بين «جولف داتا هب» و«كي كي آر»، والتي تتضمن التزاماً باستثمار أكثر من 5 مليارات دولار في البنية التحتية لمراكز البيانات في جميع أنحاء الإمارات ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي الأوسع، الحجم المتزايد والعولمة لسوق مراكز البيانات في المنطقة.

وساهمت الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات 2031 وسياسات الحوسبة السحابية، إلى جانب بيئة المنطقة الحرة، والوضوح التنظيمي، وخطط الابتكار القوية، في تطوير أحد أكثر المنظومات الرقمية تقدمًا في الشرق الأوسط. وتساهم استراتيجيات «السحابة أولًا»، والتحول الرقمي في القطاع العام، ومنصات الاستثمار السيادية أيضًا في خلق طلب هيكلي على البنية التحتية الرقمية المحلية.

وتوضح المراجعة الأخيرة التي أجرتها دولة الإمارات لمجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي المخطط له بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي كيف يمكن لهذه الاعتبارات أن تعيد تشكيل تصميم المشاريع الكبيرة.