تعاون بين مركز دبي للأمن الإلكتروني ومايكروسوفت

أمن إلكتروني
أمن إلكتروني


أعلن مركز دبي للأمن الإلكتروني ومايكروسوفت عن تعاون يتيح للمركز رؤية آنية للوضع الأمني للجهات الحكومية في دبي، بما يسهم في توفير بيئة رقمية أكثر أماناً لجميع المستفيدين من خدمات حكومة دبي.

جاء الإعلان عن هذا التعاون خلال معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2026"، حيث أسفر عن تطوير لوحة معلومات مخصصة للتحقق من تطبيق نموذج "الثقة المعدومة". وبدلاً من الاعتماد على تقييمات دورية تستند إلى تقارير ذاتية ولا تعكس سوى الوضع في لحظة زمنية محددة، أصبح بإمكان مركز دبي للأمن الإلكتروني الاطلاع على أدلة محدّثة باستمرار حول مدى امتثال الجهات الحكومية للائحة أمن المعلومات في دبي، وتزويد فرق تكنولوجيا المعلومات لديها بخطوات واضحة لمعالجة أي ثغرات قائمة.

وبالتعاون مع مايكروسوفت، طوّر مركز دبي للأمن الإلكتروني لوحة المعلومات، حيث يتولى المركز إدارة لائحة أمن المعلومات في دبي، والتي توضح الحدّ الأدنى لمتطلبات أمن المعلومات للجهات الحكومية في دبي ضمن 13 مجالاً. وتستفيد لوحة المعلومات من الإشارات الأمنية التي توفرها حلول مايكروسوفت والمستخدمة بالفعل لدى الجهات المشاركة، وتحولها إلى أدلة قابلة للقياس وفقاً لضوابط اللائحة. كما تسلط الضوء على مجموعة من المؤشرات، من بينها الهويات المعرّضة للمخاطر، والمصادقة متعددة العوامل ووضع الوصول المشروط، والوصول عبر الامتيازات، ومدى امتثال الأجهزة، والحوادث الأمنية النشطة، والثغرات الأمنية.

وبهذا الصدد، قال عامر شرف، المدير التنفيذي لقطاع أنظمة وخدمات الأمن السيبراني في مركز دبي للأمن الإلكتروني: يتطلب تعزيز المرونة السيبرانية رؤية آنية وقابلة للقياس تتيح اتخاذ إجراءات عملية. ومن خلال جمع الأدلة المستمدة من الضوابط الأمنية المطبقة بالفعل لدى الجهات الحكومية المشاركة، تساعدنا هذه المبادرة على تعزيز الإشراف، مع تزويد فرق الجهات بإرشادات أكثر وضوحاً حول الإجراءات المطلوبة لمعالجة الثغرات التي يتم تحديدها. ويدعم ذلك جهودنا المستمرة لترسيخ نموذج "الثقة المعدومة" وتعزيز المرونة السيبرانية على مستوى حكومة دبي.

من جانبه، قال عمرو كامل، المدير العام لشركة مايكروسوفت الإمارات: في ظل عمل الحكومات ضمن بيئات رقمية مترابطة على نحو متزايد، يجب أن يكون الأمن قابلاً للقياس المستمر، وأن يتيح اتخاذ إجراءات عملية، وأن يكون جزءاً أصيلاً من آليات إدارة هذه البيئات. ولذلك، لا يمكن بناء المرونة السيبرانية بالاعتماد على رؤية تعكس الوضع في لحظة زمنية محددة. وفي هذا الإطار، يجسد تعاوننا مع مركز دبي للأمن الإلكتروني هذا النهج على أرض الواقع، من خلال تحويل الإشارات الأمنية التي تولّدها الجهات بالفعل إلى رؤية آنية لوضعها الأمني، بما يسرّع معالجة الثغرات ويعزز تطبيق نموذج "الثقة المعدومة" على مستوى حكومة دبي.

تجدر الإشارة إلى أن لوحة المعلومات تعرض 37 نوعاً من النتائج التي يُزوِّد كلّ منها فرق تكنولوجيا المعلومات لدى الجهات بشرح واضح للمشكلة وأهميتها، ومكان التحقق منها، وكيفية معالجتها، وذلك بلغة مبسطة. كما يمكن تصدير الإرشادات باللغتين العربية والإنجليزية.