حذّر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من أن الذكاء الاصطناعي قد يكون «خطِراً» إذا لم تتم إدارته بصورة مناسبة، داعياً الديمقراطيين إلى وضع أجندات واضحة للسياسات والحوكمة للتعامل مع هذه القضية.
جاءت تصريحات أوباما خلال فعالية خاصة لجمع التبرعات أخيراً، في وقتٍ يدعو فيه عدد متزايد من المشرعين الأمريكيين إلى فرض قواعد أكثر صرامة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، عقب تحذيرات شديدة أطلقها باحثان في شركة أنثروبيك من أن التقدم السريع في هذا القطاع قد يهدد بانقراض البشرية.
ونقلت الصحيفة عن أوباما قوله خلال الفعالية يوم الخميس: «هذا أمر يتحرك بسرعة كبيرة وفي أيدي القطاع الخاص، وإذا لم نسيطر عليه، فأعتقد أنه قد يكون خطِراً».
واستناداً إلى نص جزئي لتصريحات أوباما صادر عن مكتبه، ذكرت الصحيفة أنه حث زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، على المساعدة في تشكيل نقاش عام بشأن سياسة الذكاء الاصطناعي إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وقال أوباما لجيفريز، وفقاً للصحيفة: «بمجرد أن تصبح رئيساً لمجلس النواب، سأحث الديمقراطيين بقوة على وضع إطار لنقاش عام للغاية». كما دعا أوباما المرشحين في السباق الرئاسي لعام 2028 إلى جعل الذكاء الاصطناعي أحد محاور أجنداتهم الرئيسية، مع وضع خطة واضحة للغاية للتعامل مع المخاوف المرتبطة بسلامة هذه التكنولوجيا وتأثيراتها الاقتصادية.
وتزايدت المخاوف بشأن احتمال انقراض البشرية مع تسجيل حالات تصرفت فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة خارجة عن السيطرة، ومنها محاولات لاختراق أنظمة خارجية، إلى جانب استقالة باحثين في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من شركاتهم بسبب مخاوفهم من مخاطر التكنولوجيا.
ودعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، يوم السبت، شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء العمل على تطوير قدرات النماذج، في ظل تزايد المخاوف من إساءة استخدام هذه التكنولوجيا، وهو ما لقي تأييداً من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، وإيلون ماسك الذي يدير شركة إكس إيه آي.
