تواصل دبي ترسيخ مكانتها واحدة من أبرز المراكز العالمية لتجارة الذهب والمعادن النفيسة، مستندة إلى منظومة متكاملة تضم مصافي معتمدة وشركات عالمية رائدة وشبكة متطورة من الخدمات اللوجستية والتجارية. وتسهم الشراكات الاستراتيجية بين الجهات العاملة في القطاع في تعزيز تنافسية الإمارة ودعم نمو سلسلة القيمة للمعادن النفيسة، بما يواكب رؤية دولة الإمارات في ترسيخ موقعها مركزاً عالمياً لتجارة الذهب والمجوهرات والاستثمارات المرتبطة بها.
وفي هذا الإطار، استقبلت شركة «مالابار للذهب والألماس» الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة «إمارات جولد»، في «مركز مالابار الدولي» بسوق الذهب في دبي، في زيارة سلطت الضوء على شراكة تمتد لنحو 10 سنوات بين الجانبين، ودور التعاون في دعم منظومة المعادن النفيسة في دولة الإمارات.
وتعد «إمارات جولد» من أعرق مصافي المعادن النفيسة في الإمارات، كما أنها مصفاة معتمدة ضمن معيار «الإمارات لتسليم الجيد». وتطور التعاون مع «مالابار للذهب والألماس» على مدى السنوات الماضية ليشكل شراكة قائمة على معايير الجودة والنزاهة والتميز التشغيلي.
وتعد «مالابار للذهب والألماس» من كبار المشترين للسبائك المسبوكة من «إمارات جولد»، إذ تجاوز إجمالي مشترياتها 650 ألف سبيكة حتى الآن، بما يعكس حجم العلاقة التجارية بين الجانبين والتزام «مالابار» بتوريد المعادن النفيسة من مصادر مسؤولة ومعتمدة.
وقال الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان إن مكانة الإمارات كمركز عالمي للسبائك والمجوهرات تستند إلى قوة المؤسسات والشركات العاملة في القطاع، مشيراً إلى أن العلاقة بين «إمارات جولد» و«مالابار للذهب والألماس» تجسد هذه القوة، وتعكس الالتزام المشترك بالمعايير الرائدة التي أرستها الدولة لقطاع المعادن النفيسة.
ولا تقتصر الشراكة بين الجانبين على شراء السبائك، وإنما تمتد إلى عمليات تكرير وإعادة تدوير الذهب القديم، وإنتاج منتجات مخصصة من المعادن النفيسة، إلى جانب تداول هذه المعادن، بما يدعم تكامل سلسلة القيمة للقطاع في الإمارات ويعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً لتجارة الذهب والمجوهرات.
وخلال الزيارة، اطلع الشيخ محمد بن سلطان على عرض حول عمليات «مالابار» حول العالم، وقدراتها التصنيعية المتكاملة، وخطط توسعها في الأسواق الدولية، إلى جانب ممارساتها في مجالات الاستدامة والتوريد المسؤول.
وقال شملال أحمد، العضو المندوب للعمليات الدولية في «مالابار للذهب والألماس»، إن الشراكة الممتدة لعقد مع «إمارات جولد» أسهمت في دعم نمو المجموعة عبر توفير وصول فعال إلى المعادن النفيسة الموردة بمسؤولية، مع الحفاظ على معايير الجودة.
وتدير «مالابار» عملياتها الدولية من دولة الإمارات، التي تمثل مركزاً رئيسياً للتوريد والعمليات اللوجستية والتوسع العالمي، فيما تمتلك المجموعة شبكة تتجاوز 450 صالة عرض في 14 دولة.
وتأسست «مالابار للذهب والألماس» عام 1993، وتبلغ إيراداتها السنوية 9.46 مليارات دولار، وفق البيانات الواردة في الشركة، فيما تضم أكثر من 30 ألف موظف من أكثر من 26 جنسية، وتملك قاعدة مساهمين تضم نحو 3,500 مساهم.
كما تضع المجموعة مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ضمن أولوياتها، وتخصص 5 % من أرباحها للمبادرات الاجتماعية في الأسواق التي تعمل فيها، بما يشمل مجالات الصحة والإسكان والتعليم والبيئة وتنمية المرأة.

