تتجه منصات إدارة الثروات في الإمارات إلى توسيع نطاق الاستثمار في المعادن الثمينة، مع تنامي الطلب على أدوات استثمارية تجمع بين الأصول التقليدية والتقنيات المالية الحديثة، وذلك مع إعلان منصة إدارة الثروات الذكية Valura ومنصة المعادن الثمينة «أو غولد» OGold عن شراكة استراتيجية تتيح الاستثمار في الذهب والفضة ضمن محفظة استثمارية موحدة.
وتتيح الشراكة للمستثمرين في الإمارات الوصول إلى الذهب والفضة المدعومين بأصول مادية، والمتوافقين مع الشريعة، بدءاً من درهم واحد وبأسعار السوق الفورية، إلى جانب الأسهم والسندات والصناديق والأدوات الاستثمارية العالمية، من خلال منصة واحدة لإدارة الثروات.
وتسعى الشراكة إلى تعزيز حضور الذهب بوصفه أحد مكونات المحافظ الاستثمارية المتنوعة، من خلال الجمع بين حيازات الذهب المخصصة والمدعومة مادياً التي توفرها OGold، والبنية الرقمية لإدارة الثروات التي تقدمها Valura.
وبموجب المنظومة الجديدة، تصبح حيازات المستثمر من الذهب والفضة جزءاً من محفظة تضم أكثر من 100 ألف أداة استثمارية عالمية موزعة على أكثر من 90 سوقاً، بما يتيح تنويع الأصول وإدارة الاستثمارات من منصة واحدة.
وقال بندر العثمان، مؤسس OGold: «رسالتنا منذ البداية أن نضع المعادن الثمينة في متناول الجميع، سهلة البيع والاستخدام. وبعد أن برهنت منظومتنا على نجاحها مع أكثر من مليون ونصف المليون مستخدم، تأتي شراكتنا مع Valura لتمنح هذا النجاح دفعة أقوى. فنحن، بدمج بنيتنا الذكية للذهب مع منصة Valura المتقدمة لإدارة الثروات، نضع بين يدَي المستثمر الأداة الأمثل ليوازن بين رسوخ الذهب المادي ونمو الأسواق العالمية».
من جانبه، قال بريش رانجا، المؤسس والرئيس التنفيذي لـValura: «الذهب هو الأصل الأكثر ثقة في تاريخ المنطقة، لكن طريقة تملّكه لم تواكب تطور أساليب الاستثمار الحديثة. ومع OGold، يصبح الذهب ركيزة استثمارية أصيلة في محفظة Valura، مخصصاً، ومتوافقاً مع الشريعة، وقائماً جنباً إلى جنب مع الأسواق العالمية. هكذا يتجسد شعارنا «حين يلتقي المال بالذكاء» في الأصل الذي بدأت به قصة الثروة كلها».

