الأسواق العالمية «حمراء».. وحرب إيران على شاشات التداول

FILE PHOTO: Traders work on the floor of the New York Stock Exchange shortly after the opening bell as trading is halted in New York, U.S., March 16, 2020. REUTERS/Lucas Jackson
FILE PHOTO: Traders work on the floor of the New York Stock Exchange shortly after the opening bell as trading is halted in New York, U.S., March 16, 2020. REUTERS/Lucas Jackson

شهدت الأسواق العالمية تداولات متقلبة مالت إلى التراجع، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. ففي وول ستريت، ​فتحت المؤشرات ‌الرئيسة على انخفاض بعد أن أدت ⁠الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى ‌ارتفاع أسعار النفط، ما ‌أجج مخاوف التضخم في ظل ‌اتجاه توقعات ‌أسعار ‌الفائدة نحو مزيد من ​التشدد. وانخفض ‌مؤشر ​داو جونز ⁠الصناعي بنسبة 0.68 %، وهبط مؤشر ستاندرد ⁠آند بورز 500 بنسبة 0.52 %، وتراجع مؤشر ناسداك ​المجمع بنسبة 0.49 %.

كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية، إذ أدت التوترات العسكرية ​الجديدة في المنطقة إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، في حين ظل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في طريقه لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الخامسة على التوالي. وتراجع مؤشر بنسبة 0.62 %، وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.17 %، وهبط مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.79 %، فيما ارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 0.29 %.

وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 0.6 ‌% متتبعة القفزة التي تجاوزت 2 % في سعر خام برنت، الذي يجري تداوله عند نحو 90.70 ‌دولاراً للبرميل. وانخفض سهم شركة باكافروست 7.1 % ليكون من ​بين الأسهم الأكثر انخفاضاً على مؤشر ستوكس 600، بعد أن أعلنت شركة تربية وإنتاج سمك السلمون في جزر فارو عن نتائجها للربع الثاني.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي الياباني، إذ أثرت ​التوقعات المتزايدة برفع البنوك المركزية أسعار الفائدة في إقبال المستثمرين على ‌المخاطرة. وهبط ​نيكاي 1.97 % ليغلق عند 65096.63 نقطة، بعدما قلّص خسائره من هبوط سابق بلغ 2.37 %. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.84 % إلى 4111.71 نقطة.

وتتوقع الأسواق بشكل شبه مؤكد أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في اجتماعه الشهر المقبل. وارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى ذرى جديدة لم تشهدها منذ عشرات السنين. وقال تاكايوكي مياجيما، كبير ‌خبراء الاقتصاد في مجموعة سوني المالية في مذكرة: بالإضافة إلى انخفاض الأسهم الأمريكية الأسبوع الماضي، من المرجح أن تؤثر التوقعات المتزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية عقب تعليقات وارش، سلباً في ثقة المستثمرين. وأضاف: من جهة ​أخرى، قد تشهد ‌أسهم القطاع المالي ​إقبالاً على الشراء، مدفوعاً بتوقعات ارتفاع أسعار ⁠الفائدة المحلية، ومن المتوقع أن يحافظ المؤشر توبكس على أدائه بشكل أفضل من المؤشر نيكاي.

وقالت ماكي ساودا، خبيرة الأسهم في نومورا للأوراق المالية، إن مؤشر نيكاي ⁠بدأ في الارتفاع ⁠بعد انخفاضه لفترة وجيزة دون مستوى 65 ألف نقطة، والذي يعتبر مستوى دعم رئيس.