انخفضت الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات اليوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم، وقبل صدور نتائج أعمال «إنفيديا» التي قد تعطي مؤشراً قوياً حول اتجاهات قطاعي الرقائق والذكاء الاصطناعي.
وأظهرت البيانات الصادرة أمس، ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 3.3% على أساس سنوي خلال يوليو، وهي القراءة ذاتها المسجلة في يونيو، وتتماشى مع توقعات المحللين.
ومع ذلك، ارتفع المؤشر العام 3.7% خلال الشهر الماضي، وذلك أكثر من توقعات المحللين، فيما أظهرت البيانات ضغوطاً تضخمية متجددة على أساس شهري.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بعدما أظهرت أحدث البيانات استمرار قوة الاقتصاد واستقرار مقياس رئيس للأسعار بما يتماشى مع التوقعات.
وكشفت البيانات عن نمو الاقتصاد الأكبر في العالم 1.5% في الربع الثاني من العام مع صعود الإنفاق الاستهلاكي 3.4%، في حين استقر المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي
وقالت «إيلين زينتنر»، كبيرة الاستراتيجيين الاقتصاديين في وحدة «مورجان ستانلي» لإدارة الثروات، إن الأسواق لا تزال شديدة الحساسية لأي بيانات من شأنها تعزيز احتمالات رفع الفائدة، وإن أحدث الأرقام الاقتصادية لم تكن بالضرورة ما كانت الأسواق ترغب في رؤيته.
وأضافت أن البيانات لم تكن كافية لتغيير موازين التوقعات بشأن اجتماع الفيدرالي في سبتمبر، لكن استمرار صدور بيانات تشير إلى الاتجاه نفسه قد يزيد الضغوط على البنك المركزي للتحرك.
وبحسب أداة «سي إم إي فيدووتش»، ترى الأسواق احتمالاً بنحو 60% لتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر، في حين لا تزال احتمالات رفعها في أكتوبر وديسمبر قائمة.
ونما اقتصاد الولايات المتحدة 1.5% في الفترة من أبريل حتى يونيو من هذا العام، بحسب التقدير الثاني الصادر عن مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة، بما يتوافق مع التقدير الأولي.
وساهمت الزيادة في الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل حوالي 70% من النشاط الاقتصادي الأمريكي، والصادرات والاستثمار في ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، وهو ما قابله جزئيًا انخفاض في الإنفاق الحكومي.
تراجع الأسهم الأمريكية مع تقييم بيانات التضخم
