أعلنت أرامكس، عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026 وبلغت الإيرادات الإجمالية للمجموعة 1.60 مليار درهم بزيادة 2% على أساس سنوي، مقارنة مع 1.56 مليار درهم في الفترة نفسها من 2025.
وبلغ الربح الإجمالي خلال الربع الأول 342.5 مليون درهم، مع هامش ربح إجمالي بنسبة 21.4%، مقارنة مع 23.3% في الفترة نفسها من العام السابق، ويعكس ذلك التغير المستمر في مزيج الإيرادات، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل، وضغوط أسعار الوقود، واستمرار الاستثمار في تعزيز الطاقة التشغيلية في الأسواق الرئيسية.
وحافظت أرامكس على استمرارية خدماتها من دون أي انقطاع، حيث اعتمدت فرق العمل حلولاً مبتكرة مكّنت الشركة من التكيّف سريعاً مع المتغيرات عبر شبكتها، من خلال إعادة توجيه الشحنات بمرونة، وتفعيل مسارات بديلة للحفاظ على الترابط العالمي، ما ضمن استمرارية العمليات خلال التقلبات والتحديات. ونجحت الشركة في تقديم خدمات مستقرة لعملائها، مع إعطاء الأولوية لسلامة موظفيها.
ونمت إيرادات الشحن المحلي السريع 11%، وخدمات الشحن 7% والخدمات اللوجستية 9% لتواصل دعم الأداء، وهو ما عوّض التراجع في إيرادات الشحن الدولي السريع (انخفاض بنسبة 9%).
وبلغ هامش الربح الإجمالي للمجموعة 21.4% مقارنة مع 23.3% في الربع الأول، متأثراً بتغير مساهمة قطاعات الأعمال في الإيرادات، وارتفاع تكاليف النقل والوقود، واستمرار الاستثمار في تعزيز الطاقة التشغيلية.
وخلال الربع الأول، أنجزت الشركة صفقة إعادة تمويل نحو 815 مليون درهم من ديونها مع نقل التمويل إلى دولة الإمارات ضمن شروط تنافسية، كأداة مرتبطة بالاستدامة، ما عزز كفاءة رأس المال وخفض تكاليف التمويل. ولا تزال أرامكس تحافظ على موقعها المالي القوي، برصيد نقدي بلغ 551 مليون درهم، فيما بلغت نسبة الدين 2.8 ضعف من الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين في 31 مارس 2026.
زخم قوي
وقال نيكولاس سيبويه، الذي تولّى مهام الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس بالإنابة خلال الفترة الماضية: «بدأنا عام 2026 بزخم قوي، مستندين إلى الأداء القياسي الذي حققته الشركة في شهر ديسمبر، والذي امتد أثره إلى شهري يناير وفبراير، حيث تجاوز الأداء التوقعات عبر قطاعات الأعمال الرئيسية. وفيما واصل قطاع الخدمات اللوجستية مساره القوي والمتميز، حافظ قطاع الشحن المحلي السريع على نمو قوي في أعداد الشحنات، وبدأ برنامج أكسيلريت 28 بتحقيق وفورات ملموسة في التكاليف، وهو ما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها فرقنا، والتقدم اللافت الذي أحرزناه في دفع مسيرة التحول على مستوى المجموعة».
واختتم: «تعكس نتائج هذا الربع مرونة فرقنا ونموذج أعمالنا، والتقدم الملموس الذي نحرزه ضمن برنامج أكسيلريت 28، ومع انتقال مهام القيادة إلى أمادو ديالو، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة اعتباراً من 1 مايو، فإنني على ثقة بمتانة الأسس التي ترتكز عليها المجموعة، حيث تدخل أرامكس هذه المرحلة الجديدة برؤية استراتيجية واضحة وزخم قوي يدعم تحقيق النمو المستدام على المدى الطويل».
وقال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: «يعكس أداء الربع الأول مرونة أعمالنا وقوة شبكتنا. وفي المرحلة المقبلة، سنواصل التركيز على التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا، وتسريع أولوياتنا، وتحقيق قيمة مستدامة عبر عملياتنا».
