أعلن مصرف الإمارات للتنمية، عن توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بهدف دعم تطوير الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون في مجالات البحوث التطبيقية.
وجاء الإعلان عن الشراكة على هامش فعاليات معرض «اصنع في الإمارات 2026»، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي والصناعات المستقبلية، من خلال دمج الخبرات المالية لمصرف الإمارات للتنمية مع القدرات الأكاديمية والبحثية المتقدمة للجامعة.
وتشمل الشراكة ثلاثة محاور رئيسة: التعليم التنفيذي والتطوير المهني، التدريب العملي والتفاعل الوظيفي، وبحوث الذكاء الاصطناعي، بما يتيح لقيادات وكوادر المصرف الاستفادة من برامج متخصصة في الجامعة، وتعزيز قدرتهم على دمج التقنيات المتقدمة في القطاعين المالي والصناعي.
وقال أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، إن الشراكة تعكس طموح المصرف ليكون من المؤسسات الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن دوره يتجاوز التمويل ليشمل دعم التحول التقني لعملائه وشركائه، بما يعزز تنافسية القطاع الصناعي في الدولة.
من جانبه، أوضح إريك زينغ، رئيس الجامعة والبروفيسور في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن الشراكة تجمع بين الخبرة العملية والقدرات البحثية، وتسهم في توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، إلى جانب إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة النمو المستقبلي في دولة الإمارات.
وتوفر الاتفاقية فرص تدريب عملي لطلبة وخريجي الجامعة داخل المصرف، بما يعزز ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيقات الواقعية في بيئة العمل، ويدعم دمج المواهب الشابة في المنظومة الاقتصادية الوطنية.
وتنسجم هذه الشراكة مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة ومبادرة «مشروع 300 مليار»، حيث تهدف إلى تعزيز الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتوظيف التكنولوجيا لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والتقنيات المتقدمة.
