القطاع العقاري الإماراتي يظهر مستويات قوية من الاستقرار

دبي - البيان
أكد القطاع العقاري في دولة الإمارات أنه يواصل إظهار مستويات قوية من الاستقرار، مدعوماً بارتفاع الطلب المحلي والدولي، وتنوع الفرص الاستثمارية التي توفرها السوق العقارية في مختلف إمارات الدولة.

ويستفيد السوق العقاري الإماراتي من عوامل إيجابية عدة، أبرزها البيئة الاقتصادية المستقرة، والتشريعات المرنة التي تعزز ثقة المستثمرين، إضافة إلى المبادرات الحكومية الرامية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتسهيل تملك العقارات، إلى جانب زخم ملحوظ في الطلب على الوحدات السكنية والتجارية، خاصة في المدن الرئيسية مثل دبي وأبوظبي، مدفوعاً بالنمو السكاني وزيادة أعداد المستثمرين الدوليين، فضلاً عن الإقبال المتزايد على المشاريع الفاخرة والمتكاملة.

وأشارت شركة «عارف للتطوير» إلى أن القطاع العقاري بات وجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن عوائد مستقرة، في ظل الأداء القوي للعقارات مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية، إضافة إلى تطور البنية التحتية وتنوع المشاريع العقارية التي تلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين والمقيمين. كما أكد القطاع دوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وارتباطه بعدد من القطاعات الحيوية مثل السياحة والضيافة والتمويل.

وعلى صعيد الفعاليات الاجتماعية، استضافت الشركة مؤخراً إفطاراً رمضانياً مميزاً في فندق برج العرب بدبي، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات. وقد شكل الحدث فرصة لتعزيز العلاقات البنّاءة وتوطيد أواصر التعاون بين قادة القطاع العقاري والمستثمرين والشركاء.

وقال عارف عبداللطيف، رئيس مجلس الإدارة المؤسس لشركة «عارف للتطوير»: يذكّرنا شهر رمضان بأهمية تقدير من حولنا وتعزيز الروابط التي تجمع مجتمعاتنا. مثل هذه اللحظات تتيح لنا أن نجتمع، ونتأمل، ونحتفي بالعلاقات التي تمنح مسيرتنا معنى وقيمة.

وجاء الحدث ليؤكد النظرة الإيجابية تجاه القطاع العقاري في الإمارات، الذي يواصل إظهار مستويات قوية من المرونة والنمو المستدام رغم التحديات الاقتصادية العالمية، ويبرز استمرار ثقة المستثمرين والمهتمين في استدامة نمو السوق وقوته. واختُتم الإفطار الرمضاني بأجواء من التقدير المتبادل وحسن النوايا، مع تأكيد متجدد على دور القطاع العقاري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الإمارات وجهة استثمارية وسياحية رائدة.