إطلاق مجمع «ميتال بارك» للمعادن بقيمة 430 مليون درهم في كيزاد

أعلنت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، إطلاق «ميتال بارك»، أول مجمّع للمعادن على مستوى العالم يعمل وفق نموذج «الدفع حسب النمو»، باستثمار قدره 430 مليون درهم. شهد حفل الإطلاق معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، بحضور عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي للمدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي، والمهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل، إلى جانب مسؤولين من مجموعة كيزاد وجهات حكومية.
ويقدم مجمّع «ميتال بارك» الذي تم تأسيسه على مساحة 450 ألف متر مربع من قبل شركة «ميتال بارك»، نموذجاً تشغيلياً مبتكراً في القطاع الصناعي صُمِّم خصيصاً لإحداث تحول في طريقة استفادة الشركات العاملة في قطاع الصناعات المعدنية التحويلية من البنية التحتية والخدمات اللوجستية والخدمات المتخصصة.

وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: «يُشّكل افتتاح ميتال بارك محطة محورية جديدة في مسار التنمية الصناعية ضمن كيزاد، إذ يقدّم نموذجاً مرناً للنمو التدريجي يسهم في خفض عوائق الدخول ويعزّز كفاءة توظيف رأس المال. ومن خلال تكامل البنية التحتية المتطورة مع الخدمات اللوجستية والصناعية، نوفّر للمصنّعين بيئة داعمة للنمو المستدام. ويؤكد هذا التوجه التزامنا تجاه ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً رائدة للاستثمارات الصناعية المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة.»

وقال فهيد فولادكار، الرئيس التنفيذي لـ«ميتال بارك»: «لا يقتصر المشروع على إنشاء منطقة صناعية جديدة، بل يتمحور حول تطوير نموذج تشغيلي متكامل يمكّن شركات قطاع المعادن من التوسّع بذكاء وكفاءة، مدعوماً ببنية تحتية مشتركة، وخدمات لوجستية متكاملة، ومنظومة خدمات منسّقة تسهم في تبسيط العمليات التشغيلية اليومية والحدّ من تعقيدها».

ويوفر «ميتال بارك» بيئة تشغيلية متكاملة، حيث يمارس نشاطه فعلياً ضمن المنطقة الحرة والبر الرئيسي على حد سواء. وبدأ فعلياً عمل مرافق «ميتال بارك» الرئيسية بما في ذلك مركز الإنتاج ومركز التخزين ومركز الأعمال، بما يمكّن أعضائه البالغ عددهم حالياً 27 عضواً من تنفيذ عمليات معالجة المعادن داخل المجمّع. كما توفّر المنظومة قدرات تخصصية مشتركة، ومرافق تخزين آمنة ذات طاقة استيعابية عالية، إلى جانب دعم تجاري وتشغيلي متكامل، لتشكّل بذلك منظومة صناعية قائمة وفاعلة.
ومن خلال البنية التحتية اللوجستية المتكاملة، والمدعومة من مجموعة كيزاد ومجموعة موانئ أبوظبي، يتم تأمين ربط مباشر بين مراحل الإنتاج والتخزين مع ضمان انسيابية حركة التصدير والشحن إلى الخارج. ويُسهم هذا التكامل في تقليل التحديات التشغيلية على امتداد سلسلة القيمة، فضلاً عن تحسين الإنتاجية والانسيابية والموثوقية، وتسريع وصول المصنّعين العاملين ضمن المنظومة إلى الأسواق.