يحتفل مصمم الأزياء الشهير كارل لاغرفيلد اليوم بعيد ميلاده. ورغم شهرته العالمية وشهرة تصميماته، إلا أن حياته الشخصية غامضة، حتى أن سنه بات لغزاً تسعى وسائل الإعلام الألمانية لفكه.

لا يوجد مصمم أزياء يحتفى به عالمياً مثل كارل لاغرفيلد، لدرجة أنه بات يطلق عليه لقب "كارل الأكبر". لكن شخصيته تظل لغزاً لا يُعرف عنها سوى القليل. فما هو دافعه للعمل؟ وما الذي يخبئه من مشاعر وأفكار خلف ضفيرته ونظارته؟ كلها أمور ما زالت مجهولة إلى حد كبير. اليوم يحتفل لاغرفيلد بعيد ميلاده، ولكن لا أحد يعرف على وجه الدقة عمره الحقيقي.

وقد ذكر موقع "دير شبيغل" الإلكتروني أن لاغرفيلد يبلغ من العمر 82 عاماً حسب السجلات. لكنه هو نفسه قد قال إنه ولد في عام 1935، أي أنه يحتفل بعيد ميلاده الثمانين، بينما يسود لدى البعض الرأي القائل إنه ولد في عام 1938.

هذه الصورة الغامضة التي خلقها لاغرفيلد عن نفسه جزء من استراتيجية التسويق، وهو يعترف بأن "جداراً زجاجياً بات يفصله عن باقي العالم". وما زال كارل لاغرفيلد يعمل بجد ونشاط رغم سنه، فهو يصمم باستمرار ولا يعرف الراحة أو التوقف عن العمل لفترة. من الصباح الباكر وحتى العصر يصمم الأزياء لشانيل وفيندي ولكارل - علامته التجارية الخاصة - كما يصمم أشياء للحياة اليومية.

س.ك/ ي.أ (DW)