يستمر مسلسل التسريبات عن تورط محتمل في دفع رشاوى من أجل استضافة ألمانيا لمونديال 2006، إذ زعمت تقارير صحفية عن وعود بامتيازات بالملايين لجاك وارنر مقابل صوته، مؤكدة تورط اتحاد كرة القدم الألماني وفريق بايرن ميونيخ.
ذكرت مجلة "دير شبيغل" الأسبوعية الألمانية في عددها الذي يصدر يوم السبت أن الاتحاد الألماني لكرة القدم وعد نائب رئيس الفيفا السابق، الترينيدادي جاك وارنر الموقوف مدى الحياة بسبب تهم الرشوة، بملايين اليورو من أجل ضمان صوته في التصويت لحصول ألمانيا على شرف استضافة مونديال 2006.
وعلمت المجلة التي كانت في منتصف أكتوبر الماضي مصدر مزاعم شراء الاتحاد الألماني للأصوات من اجل الحصول على استضافة مونديال 2006، بالاتفاق المثير للجدل والذي كان ينص على منح امتيازات عدة لوارنر الرئيس السابق لاتحاد الكونكاكاف.
وبحسب "دير شبيغل"، كان وارنر سيحصل على 1000 تذكرة ذات التكلفة الأغلى، والتي كانت إعادة بيعها ستجلب له عدة مئات من الدولارات. كما تضمن الاتفاق حصوله على 240 ألف دولار بالإضافة إلى إنتاج 30000 علم لترينيداد وتوباغو.
ووفقا للمصدر ذاته، فان فريق بايرن ميونيخ الذي كان وقتها القيصر فرانتس بكنباور رئيسا له، كان سينظم كل عام معسكرا تدريبيا لمدة 3 أسابيع مع فريق من الكونكاكاف في وقت كان الاتحاد الألماني سيرسل إلى جزر الكاريبي تجهيزات رياضية تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار من شركة أديداس الراعي الرسمي للاتحاد الألماني.
على صعيد متصل أبدت شركة "فريشفيلدز بروكاوس ديرينجر" للمحاماة رغبتها في استجواب السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الموقوف حاليا، وماركوس كاتنر الأمين العام للاتحاد، ضمن تحقيقاتها بشأن منح ألمانيا حق استضافة كأس العالم 2006 .
وذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" أنه ضمن تحقيقاتها في إدعاءات تشكيل صندوق مالي مشبوه، تنظر فريشفيلدز بشأن دفع اللجنة المنظمة للمونديال بألمانيا مبلغ 6.7 ملايين يورو (7.3 ملايين دولار) للفيفا في عام 2005، وهو ما يزعم أنه كان إسهاما في حدث ثقافي مرتبط بكاس العالم، لم يتم إقامته.
ويذكر أن اتحاد الكرة الألماني يحقق في ادعاءات حول دفع رشى لشراء أصوات أعضاء تنفيذيين بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال عملية التصويت على الدولة المضيفة لمونديال 2006.
ح.ع.ح/ع.ج.م(أ.ف.ب/د.ب.أ)

