كشفت دراسة أجرها باحثون في جامعة ليستر البريطانية عن طريقة غير معروفة سابقا يستخدمها الجسم للسيطرة على مستويات سكر الغلوكوز في الدم بعد تناول أي وجبة من الوجبات الغذائية.

ووجد الباحثون أنه من أجل الحفاظ على المستويات الصحيحة المطلوبة من سكر الدم، ينبغي أن يكون البروتين الموجود في الخلايا التي تفرز الأنسولين نشطا.

ويسمى هذا البروتين «مستقبِل م ‬3 ــ المسكاريني»، وينبغي أن لا يكون نشطا فحسب، بل أن يخضع أيضا لتغير معين يطلق عملية إفراز الأنسولين، وبالتالي يتيح السيطرة على مستويات سكر الدم.

ومن دون حدوث هذا التغير في البروتين يمكن لمستويات السكر في الدم أن ترتفع على النحو نفسه الذي يحدث لدى مرضى السكري.

ويشير الباحثون إلى أنهم يحاولون معرفة ما إذا كانت الآلية التي اكتشفوها هي إحدى الآليات التي تكون معطلة في حالات مرض السكري.

وفي هذه الحالة يتوقع أن تكون لهذا الاكتشاف آثار مهمة على الأبحاث الموجهة لمرض السكري، وبالتالي إيجاد علاج شاف له مستقبلا.