طور الباحثون في جامعة كانساي اليابانية إبرة محقن مسننة تحاكي خرطوم وأجزاء فم البعوض الذي لا يشعر الإنسان بلدغه، بحيث انها لا تكاد تلمس الجلد، لذلك لا يشعر الإنسان بوخزها الأولي لدى تلقيه حقنة في جسمه. والمعروف أن الطبقة السطحية الناعمة للجلد تتيح ملامسة معظم الجزء المعدني للإبره لها، مما يحفز الأعصاب ويسبب الألم لدى الحقن.
وعلى النقيض من ذلك تخترق أجزاء الإبرة الجديدة الجلد بالتتابع نفسه الذي يقوم به خرطوم البعوضة، وتتذبذب بتردد قدره 15 هيرتز لكي تخترق الجلد بسهولة.
واختبر بعض الباحثين الإبرة الجديدة على أحدهم وثلاثة متطوعين، فأقروا أن الألم انخفض كثيراً على النقيض من الألم الذي تسببه المحقنة التقليدية، الذي يبدو أشد ويدوم لفترة أطول بكثير. ويأملون بأنه من خلال محاكاة فم البعوضة بدرجة أكبر، بما في ذلك إضافة قطعة أخرى لجعل الإبرة تدخل الجلد بصورة هادئة وثابتة، مما يزيل الألم تماماً.
وينتظر تسويق هذه الإبرة قريباً ويتوقع أن تلاقي رواجاً كبيراً، نظراً لأنها أفضل بكثير من إبرة المحقن التقليدية المؤلمة.