تتذبذب العضلات الاصطناعية اللينة كالهلام، غير أنها قادرة على جعل الروبوتات أكثر مرونة وحيوية من أي وقت مضى. وقد استخدمها الباحثون في معهد أوكلاند للهندسة الحيوية في نيوزلندا لصنع سيار ة محدودة الأجزاء، فهي لا تحتوي على تروس أو حامل للمحور أو ما شابه. وتشكل السيارة الجديدة فجرا جديدا للعضلات الاصطناعية، والعضلات الاصطناعية عبارة عن تراكيب نشطة إلكترونيا وتتألف من طبقتين من الدهون الكربونية الموصلة، والمفصولة عن بعضها البعض بغشاء رقيق عازل. ويمكن مط هذه العضلات بنسبة تزيد على ‬300٪. وعند استخدام فولتية كهربائية تسلك هذه التركيبة بصورة شبيهة بالمكثف، حيث تتراكم الشحنات الموجة والسالبة على أحد جانبي العازل. وعندما تنجذب الشحنات السالبة والموجبة لبعضها البعض، ينضغط العازل بينها، ويتسطح ويتعرض للمط. وعند إيقاف الفولتية فإنه يتقلص ويعود مجددا لحجمه الأصلي. وتبدو هذه السيارة أشبه بدراجة هوائية، وتتعرض العضلات المرنة للمط بين طرفي عجلة القيادة والوسط بصورة شبيهة بالفرامل المسطحة. ولتشغيل المحور تعمل ‬6 من العضلات بصورة متناسقة، وتتمدد بصورة متعاقبة. وبرغم أن الجهاز يهتز كالهلام فإن المكابح تتصل بحلقة مطاطية ملتفة بقوة حول المحور المركزي، وهذا الترتيب يولد قوة دورانية متواصلة.