سواء كان جليد القطب الجنوبي قادرا على تحمل عالم أكثر دفئا أم لا فهذا يعتبر لغزا كبيرا بالنسبة لعلم المناخ، ولكن يبدو أن مساحات كبيرة من الجليد ظلت صامدة في غضون الـ ‬200 ألف سنة الماضية، وتحملت الانهيارات الجليدية المتتالية.

وترتكز الصفحة الجليدية على قاعدة تحت مستوى سطح البحر، مما يفترض أن تبدو غير مستقرة، وإذا كانت ستنهار فإن سيل الماء العذب قد يرفع مستوى سطح البحار على امتداد العالم ‬5 أمتار، ويدور جدل كبير بشأن إمكانية حدوث ذلك من عدمه. ولكن أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة أدنبره بأيرلندا أن الغطاء الجليدي أكثر ثباتا مما كان متوقعا.