يعتبر السراب أمرا مألوفا عندما يكون الطقس حارا، ولكن يصعب مشاهدته عندما تكون درجة الحرارة تحت الصفر المئوي، ومع ذلك يعتبر حدوث هذه الظاهرة أمرا جوهرا. وقد قام باحثون كنديون بتسخين الإسفلت الأسود في إحدى الطرق الكندية بضع درجات فوق الدرجة السائدة في المكان، ونتيجة لذلك تعرضت طبقة رقيقة من الهواء فوق سطح الطريق للتسخين، وكان معامل انكسارها أقل من معامل انكسار الهواء الأكثر برودة الموجود فوقها. وشكل الاختلاف بين الطبقتين حاجزا بدا أشبه بالمرآة قام بعكس الأجسام النائية، وبدت إحدى السيارات كأنها تعوم في الهواء فوق سطح الطريق بفعل السماء الزرقاء.