مايكل موربوغو من أكثر المؤلفين شهرة في المملكة المتحدة وأحد أكثر رواة القصة شعبية. وقد حصل في مايو 2003 على جائزة أدب الأطفال في المملكة المتحدة. بالإضافة لحصوله على وسام الإمبراطورية البريطانية مع مرتبة الشرف عن خدماته التي قدمها في مجال الأدب، وذلك ضمن الاحتفالات بعيد ميلاد الملكة في عام 2007. كتب مايكل موربورغو، ما يزيد على 100 كتاب للأطفال، بما في ذلك «مملكة كينسوكو»، والذي حصل على جائزة كتاب الطفل لعام 2000. كما كان على قائمة المرشحين لجائزة ويتبريد لكتاب الأطفال و كذلك من المرشحين لميدالية كارنيجي في عام 2000. أما أحدث مؤلفاته فهي رواية «الظل« والتي تم نشرها عام 2010. على هامش المهرجان كان لنا هذه الوقفة معه:
من أين تستخرج أفكار كتبك؟
أستنبط أفكاري من حولي، من الأماكن والناس والقصص التي أسمعها، من الأحداث الصغيرة والكبيرة. ولذلك أحتفظ بعيني وأذني مفتوحتين، وقلبي نابض.
هل قصصك حقيقية؟
مع كل قصة هناك عنصر إنني أضع حقائق مختلفة في القصة ذاتها من أجل أن أصنع حقيقة جديدة. في قصة «مملكة كينسوكو» يوجد جندي ياباني قرر أن يبقى في جزيرة بعد الحرب العالمية الثانية حيث يقوم سكانها بالصيد والقرصنة وقتل الآباء وخطف الأبناء.
كيف استوحيت مسرحيتك؟
فقد عشت مع زوجتي في قرية تدعي«دوك أوف نيويورك»، طيلة 35 سنة. وقد صادف والد زوجتي ترك صورة عن الخيول بعد رحيله. كانت صورة مخيفة ، ليس من نوع الصورة التي تريد تعليقها على الجدار. كانت تجسد خيولاً أثناء الحرب العالمية الأولى مسجونة داخل أسلاك شائكة. فقد شغفت بهذه الصورة. كان قد حدثني قبل رحيله، قائلاً(كنت هناك مع الخيول) وحدثني عن أصدقائه الذين ماتوا في الخنادق وما حل بالخيول. وقد شارك في الحرب نحو مليون حصان ولم يعد من جبهات القتال سوى65 ألفاً فقط، وهذا يعني أن الخيول تموت مثل الجنود في الحرب. وهذا ما جعلني أستوحي مسرحيتي.
كيف استقبلت خبر نقل مسرحيتك على الشاشة؟
يمكنني القول أن نجاح المسرحية أذهلني، بل كما كتبت صحيفة ساندي تايمز بأنها أهم حدث مسرحي في العشر سنوات الأخيرة، بل أنها تفوقت على مسرحية هاملت. وجاء المخرج الأميركي الكبير ستيفن سبلبيرغ لمشاهدة، حصان الحرب، على خشبة المسرح اللندني الجديد. وقد اشترى حقوق تحويل المسرحية إلى فيلم سينمائي. وهو مخلص للكتاب. المناظر الطبيعية مهمة في الفيلم. البطل في هذا الفيلم هو الحصان.
ما رأيك بالخيول العربية وهل ترغب أن تستوحي منها عملاً للأطفال ذات يوم؟
لم لا ؟ إنها من أشهر خيول العالم وأجملها، كما هو معروف إنها مهمة بالنسبة لسباق الخيول. وأعرف جيداً أن مكانة الخيول هامة جداً في الثقافة العربية. وأرغب أن أعمل شيئاً مع الخيول العربية. دبي مدينة مستقبلية. نحن في نهاية المطاف قرويون لذلك أريد أن أركب الجمال وأتعرف على حياة البدو، وأرى الصحراء والشمس والخيول ولا أبقى طويلاً في المدينة.
