بعد انتهاء حفل الافتتاح لمهرجان طيران الإمارات للآداب، انفضّ الجمــيع بعــد أن تمتعــوا بالعــروض الفنية التي عرضــتها الفــرق الفنية المشاركة، ثم انزوى بعض المثقفين الإماراتيين يتحدثون عن المهرجان، وهم: علي الشعالي، ايزبيل أبو الهول، مديرة المهرجان، وجمال الشحي، وخلفان مصبح، وياسر حارب ود. سليمان الهتلان، وخالد البدور. وجميعهم أشادوا بتقــديم الحفل ثم طرح أحدهم موضوع العمود الذي كتبه الزميل مرعي الحليان واندهاشه من دفع رسم دخول الندوات والمحاضرات في المهرجان. فأجابت ايزابيل بأن دفع الرسوم لا يعني تعجيز الرواد من حضور التظاهــرات بل إعطائها القيمة.
لماذا لا يتردد بعــض الأفــراد أن ينفقــوا آلاف الدراهم على شراء موبايل بينما يبخلون في الدفع لتظاهرة ثقافية. هذا مبدأ سرنا عليه من أول مهرجان، ونؤمن بأن الثقافة نشاط مثل غيره من النشاطات مثل الغناء والموسيقى والمسرح. وأضافت: إن تذاكر الدخول إلى بعض المحاضرات والندوات تم بيعها بالكامل. وامتد الحديث إلى أهم المهرجانات التي تُقام في العالم. وطرح موضوع الكاتب العربي الذي لا يستطيع من بيع كتبه لأن القراء يعزفون عن القراءة ولا يقبلون على اقتناء كتبه، لذلك فإن بعضهم يعيش في حالة فقر مدقع.
ثم طرحت على الحاضرين مسألة جلب بعض الكتّاب والأدباء الذين يمكنهــم جذب أكبر عدد ممكن من الجمهور. فتوجهت إلى ياسر حارب، قائلة يمكنك أن تجلب لنا الكاتب البرازيلي باولو كويلو، فأجابها بأن وقت الكاتب هذا العام ربما لا يسمح بذلك لأنه سيذهب إلى الولايات المتحدة.
