للمكتبات العامة دور مؤثر في نشر القراءة والخدمات المتنوعة ومناخ المطالعة المناسب للقراء. فهناك مكتبات مركزية في كل بلد، ومكتبات الجامعات ومكتبات المراكز الثقافية والأندية وغيرها. فالقارئ العربي مقصر، ولكنه محكوم بكل معوقات الحياة العربية، ومحروم في كثير من زاد المعرفة. ويبقى هذا القارئ في النهاية هو المقصود بحركة النشر وهم أهم محركاتها. ولكن تبقى معركة الثقة بين القارئ والناشر معقدة. إن من أسباب عدم الإقبال على القراءة تراجع التعليم.