أشاد الشيخ مكتوم بن حمد بن محمد الشرقي، نجل صاحب السمو حاكم الفجيرة بفكرة مهرجان «اكتشفوا الفجيرة»، الذي انطلقت فعالياته قبل 5 أسابيع، وذلك بالتنسيق مع بلدية الفجيرة، مؤكداً آثارها الإيجابية في الترويج التجاري والسياحي للإمارة، التي أضفى عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صفة جديدة هي «رئة الإمارات»، لتضاف إلى ألقاب الفجيرة العديدة، والتي اشتهرت بأنها عروس بحر العرب.
وكان الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي قد قام مساء الجمعة الماضي بزيارة لأرض المهرجان، بدأها بجولة رافقه فيها حمدان محمد الملا المنسق العام للمهرجان، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة شملت كافة الأجنحة المشاركة في المعارض القائمة في ساحة المهرجان ومدينة الألعاب ومنطقة التراث الشعبي، اثنى فيها على جهود منظمي المهرجان الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة، وعلى فكرته المبتكرة وفعالياته المتنوعة، التي جعلت أرض المهرجان مزارا مفضلا للأسر المقيمة في مناطق الإمارة ومدن الساحل الشرقي، وقبلة للسياح الأجانب وللزوار القادمين من مختلف مناطق الدولة لقضاء عطلات نهاية الأسبوع.
مسؤولية كبرى
من جانبه أعرب حمدان محمد الملا منسق عام المهرجان عن شكره وتقديره لما أبداه الشيخ مكتوم الشرقي من دعم وتشجيع للجنة المنظمة للمهرجان وإشادة بجهود أعضائها وقال: من المؤكد أن هذه الإشادة بالمهرجان فكرة وتنظيما تضع على كاهل اللجنة المنظمة مسؤولية كبرى تجاه الدورة المقبلة في عام 2012، للحفاظ على وهج المهرجان بفعالياته مع الحرص على جذب المزيد من المشاركين في أجنحته وإعداد البرامج التي تلبي خطط الترويج للإمارة اقتصاديا وسياحيا، من أجل الإسهام بكل جهد ممكن لجعل إمارة الفجيرة وجهة مفضلة للتسوق خلال المهرجان وأيضا على مدار شهور العام، تحقيقا للتوجهات السديدة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وولي عهده سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، الرامية إلى نهضة الإمارة وازدهارها في كل المجالات.
وأضاف الملا أن الفعاليات المصاحبة تعددت وتنوعت لتغطي جوانب عدة منها الثقافية والتراثية والفنية بحيث أصبحت أرض المهرجان أفضل الأماكن للترويح عن النفس، واكتساب المعارف في أجواء مفتوحة وممتعة.
مسابقة التحدي والإثارة
خلال زيارته لأرض المهرجان شهد الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي جانبا من سهرة المنوعات، التي شاركت فيها فرقة «رومانس» الإماراتية، والفرقة العالمية إلى جانب الفقرات المعتادة من مسابقة التحدي والإثارة، التي بدأت بها السهرة الأطول بين سهرات وفعاليات المهرجان منذ انطلاقته في 24 مارس الماضي.
عقب انتهاء فقرة المسابقات التي قدمها حسن المعلم، بأسلوب يعتمد على الحضور الذهني وسرعة البديهة للمشاركين فيها، اعتلت الفرقة العالمية خشبة المسرح في ســاحة المهرجان لتقدم متعة إضافية للجمهور عبر 6 لوحات راقصة على أنغام موسيقا الأغنيات الإماراتية والأوروبية، حيث أبدعت الراقصات على أنغام وكلمات أغنية «إماراتي وأفتخر»، وهي الأغنية التي اشتهر بها.
«رومانس» الإماراتية تتحف الجمهور
شاركت فرقة «رومانس» الإماراتية في السهرة المنوعة، وهي فرقة تضم مجموعة من العازفين كلهم من أبناء الساحل الشرقي، صاحبوا مطرب الفقرة الشاب عادل الرئيسي، الذي قدم مجموعة من الأغاني كانت مسك الختام في الأسبوع الخامس للمهرجان، الذي تمتد فعالياته حتى الثاني من شهر مايو المقبل، والذي زاره في الأسبوع الخامس أكثر من 40 ألف زائر، وفقاً لما صرح به منسق عام المهرجان حمدان الملا.
من ناحية أخرى أثنى عدد من مدراء الفنادق على مهرجان الفجيرة، لما نتج عنه من ترويج سياحي للإمارة، حيث ان نسبة إشغال الغرف الفندقية وصلت إلى أعلى مستوياتها، مقارنة بالفترة الزمنية السابقة، وعبر عدد من زوار مهرجان الفجيرة عن مدى سعادتهم لما قدمه المهرجان من فعاليات تخاطب جميع أفراد العائلة، وبما يحمله المهرجان من أجواء المرح والتسوق.
