أفادت دراسة طبية أميركية أن البقاء في وظيفة مكتبية لأكثر من عقد يضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء، وهو ليس الخطر الوحيد الذي يترتب على هذا النوع من العمل كما تشير الدراسات السابقة، فهناك مخاطر أخرى بما في ذلك إصابات الإجهاد العضلي المتكرر، حسبما ذكرت صحيفة (ديلي تلغراف).

وكانت دراسات سابقة كانت قد أشارت أيضا إلى مخاطر العمل بنظام الوردية، الذي صنفته الوكالة الدولية للأبحاث عن السرطان ضمن العوامل المسرطنة في عام ‬2007، ووضعته ضمن فئات مسببة للسرطان كمركبات السترويد، والإشعاعات فوق البنفسجية، وعوادم محركات الديزل.

ومن جهة أخرى، تفيد الدراسة إن نسبة الإصابات بعوارض الإجهاد العضلي نتيجة العمل المكتبي قد ازدادت في السنوات الأخيرة، وباتت تشكل ثلثي العاملين الأميركيين تقريبا، وهو ما يكلف ‬300 مليون جنيه من ساعات العمل الضائع.