يبدو أن المصريين سيكونون مع صيف «سياسي» حتى في الوسط الفني، فخلال موسم الصيف تشهد مصر انتخابات برلمانية لمجلسي الشعب والشورى ثم انتخابات رئاسية،.وستكون للثورة النصيب الأوفر من الأعمال الفنية سواء في السينما أو على خشبة المسرح أو حتى بالنسبة لألبومات الأغاني،.

 

والأخيرة تتعرض لمتقلبات سياسية تؤثر على مشروعات عدد من المطربين ذائعي الصيت في الوسط الغنائي المصري والعربي، فعمرو دياب الذي كان بعيدا عن المنافسة لمدة عامين تقريباً يكتفي خلال الموسم الغنائي الصيفي بتقديم ميني ألبوم أملاً في أن يقدم جديداً في الشتاء القادم..

 

أما شيرين عبدالوهاب التي كانت قد بدأت بالفعل في الإعداد لألبومها الجديد فقد دخل مشروعها الفني نفقاً مظلماً بسبب أحداث الثورة وتداعياتها، وبالنسبة لآمال ماهر التي يعتبرها البعض من فناني نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك؛ بالنظر إلى أنها كانت ضيفة دائمة في المناسبات التي كان يحضرها الرئيس،.

 

فقد أصبح مستقبلها الفني ومجرد وجودها على ساحة الغناء محل تساؤلات خاصة وأن منتجها محسن جابر أعلن تجميد كل مشروعات شركته انتظارا لما ستفسر عنه الأوضاع الجديدة في مصر. أما علي الحجار الذي انتهى من ألبومه .

 

وكان من المقرر طرحه نهاية يناير الماضي وهو الشهر الذي تزامن مع انطلاق الثورة المصرية فقام بتأجيل طرح الألبوم إلى أجل غير مسمى وقرر إعادة تقديم مجموعة من أعماله التي كانت ممنوعة في الماضي مثل أغنية «هنا القاهرة».

 

وعدد آخر من الأغاني التي سوف يغنيها خصيصاً للثورة المصرية؛ لأن المزاج العام المصري تحول إلى مزاج سياسي وغير مهيأ على الإطلاق لسماع الأغاني العاطفية أو الرومانسية.