أظهرت دراسة أميركية جديدة أن دروس الموسيقى في الصغر تجعل الأدمغة أكثر إدراكاً مع التقدّم في السن، حتى وإن لم يواصل الراشدون العزف على هذه الآلات.
ونقل موقع لايف ساينس الأميركي عن الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة إموري للطب، بريندجا هانا بلادي قولها إن النشاط الموسيقى مدى الحياة قد يشكل تمريناً إدراكياً يجعل دماغك سليماً أكثر، وأكثر قدرة على استيعاب تحديات التقدم في العمر.
وأضافت أن دراسة العزف على إحدى الآلات الموسيقية يتطلب سنوات من الممارسة والتعلم، وبالتالي فإن ذلك يخلق روابط بديلة في الدماغ يمكنها أن تعوّض عن تراجع الإدراك مع التقدم في السن.
وشملت الدراسة 70 شخصاً تراوح عمرهم بين 60 و83 عاماً، قسموا إلى 3 مجموعات، الأولى تضم من لم يتعلموا الموسيقى، والثانية تضم من درسوها من سنة إلى 9 سنوات، والثالثة تضم من تعلموا الموسيقى أكثر من 10 سنوات.
وكل المشاركين لم يعانوا من الزهايمر ولديهم المستوى التعليمي نفسه.