افتتح الفيلم الإماراتي القصير «إعاقتي وراء إبداعي» مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة الثانية من مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط ‬2011، وتناول موضوعه الأطفال والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات، من إخراج الطالبتين سلوى حمود، وهديل علي من جامعة زايد، بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، وعدد من كبار المسؤولين، وعمداء الكليات في الجامعة، وطالبات الجامعة، والأطفال الذين شاركوا في الفيلم من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وكوكبة من النجوم العرب أمثال بثينة الرئيسي، وإبراهيم الزدجالي من سلطنة عمان، وزهرة الخرجي من الكويت، وشيماء سبت ومن البحرين، وإياد الخزوز من الأردن، وصوغة، وبدرية أحمد وسيف الغانم وهدى الغانم ومنصور الغساني وآمال عبد الله من دولة الإمارات. ويتنافس على جوائز المهرجان الذي تتواصل فعالياته حتى‬21 من أبريل الجاري ‬40 فيلماً، عن فئات أفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم روائي، وأفضل قصة إخبارية، وأفضل فيلم للرسوم المتحركة، وستقوم لجنة التحكيم، المكونة من مايكل جارين، المدير التنفيذي لشركة إيماجنيشن؛ وكيلين كوين، والمدير المساعد لمهرجان أبوظبي السينمائي؛ والمخرجة السينمائية نادية فارس، باختيار الأفلام الفائزة، وسيعلن عن الفائزين في ختام المهرجان مساء غد الخميس.