أرجع أحد كبار أطباء القلب في مصر ارتفاع أمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم عند المصريين خلال السنوات الماضية إلى نظام الحكم السابق في مصر، الذي مارس، بحسب طبيب القلب، ظلماً كثيراً وفساداً لا مثيل له على حساب حقوق المصريين العادلة.

وقال د.صلاح عواد، أستاذ أمراض القلب بجامعة عين شمس، إن عدم عدالة التوزيع في مصر أدت إلى سهولة إصابة المصريين بأمراض السكر والضغط والقلب، متوقعا انخفاض نسبة الإصابة بهذه الأمراض خلال السنوات المقبلة في ظل الروح الجديدة التي تعيشها مصر بعد الثورة.

وأكد أن النظام الجديد الذي سيحكم مصر بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة سيعمل على توفير مناخ جيد يساعد على عدم الإصابة بأمراض الكبد والقلب مثل محاربة التكدس في المدارس وتوفير أماكن مناسبة لممارسة الرياضة.

وأيضا ستكون أمامه فرصة جيدة للاهتمام بالقاعدة والتنشئة، خاصة في المرحلة الابتدائية، بتوفير مناخ جيد في التعليم يهيئ الطفل لمزيد من الطموح في جو صحي معافى وهذا ما كان يفتقده معظم المصريين.