انتهى المخرج الاردني سائد بشير هواري من تصوير المسلسل الكويتي (الجليب) من بطولة نجمة الخليج الاولى الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، وانتاج تلفزيون دبي، حيث ينتظر ان يعرض العمل خلال شهر رمضان المبارك على شاشة دبي، وتلفزيون الراي الكويتي، وسيعرض مباشرة على شاشة ام بي سي بعد شهر رمضان.. وينتظر ان ينتهي الهواري من عملية المونتاج خلال مدة قد تصل إلى عشرة ايام يعود بعدها إلى الاردن ليتوجه بعدها إلى دولة الامارات العربية المتحدة للبدء بتصوير المسلسل الخليجي (بنات الثانوية).
رومانسية وإثارة وجذب
وعن مسلسل الجليب قال المخرج الهواري في تصريحات خاصة: إن المسلسل هو البئر الذي يستقي منه الماء حسب اللهجة الخليجية، ومن هنا جاء اسم العمل التراثي (الجليب)، الذي يضم نخبه من الفنانين الكويتيين والخليجيين، والمسلسل من تأليف الفنانة حياة الفهد، والتي تعتبر جليبا من الفن وابداعا، والاداء الراقي الذي لا يختلف عليه اثنان، وهذا ما تأكد من خلال مسيرتها الفنية الناجحة، اضافة إلى الثقافة والمعرفة والخبرة،.
واوضح سائد قائلا: هنالك محاور عدة في العمل، اهمها قصة الحب التي تبدأ في سن الـ15 سنة، وتستمر حتى عمر الـ50 في ظل مشاكل وظروف وعادات وتقاليد اجتماعية محيطة ببطليها.
و(الجليب) عمل رومانسي بحت، لكن ليس ضمن المألوف، فعندما يتم طرح قصة حب من المفترض ان يكون ابطالها في سن الشباب، ولكن تم قلب المعادلة، بحيث اصبح ابطال قصة الحب تجاوزوا الخمسين، واعتقد ان هذا النموذج لم يقدم كثيرا في الدراما العربية ككل، اضافة انه لاول مره سيتم تناول الرعب في العمل التراثي ضمن سياق طبيعي.
وعبر سائد عن سعادته بالتجربة قائلا: ان تجربتي في هذا العمل شكلت لي رصيدا كبيرا من الخبرة؛ لان التعامل مع ممثله قديرة بحجم حياة الفهد، ومع نجوم امثال الفنان صلاح الملا وخالد البريكي ومنصور المنصور هو بحد ذاته مخزون كبير من الثقافة والمعرفة، خاصة ان صعوبة هذا العمل تكمن في سلاسته.. حيث ان القصة سلسة إلى ابعد الحدود ولا تحتاج إلى الفذلكات التي تعودنا عليها في كثير من الاعمال الرمضانية.
وقال: هذه السلاسة فرضت علي اسلوبا جديدا في تقديم المشهد الدرامي، وهي ان تقدم المعلومة للمتلقي بشكل انيق من خلال الكادر اي الصورة بدون تكلف، وهذا بدوره صعب ولقد تم توفير جميع الامكانات والتقنيات الحديثة، وهذا بدوره اثر على النتيجة النهائية للعمل على صعيد الصورة.
فأنا دائما اسعى ان اكون متجددا في الرؤية؛ لأنها تتشكل من خلال العوامل المحيطة بي.. ان تناول عمل تراثي كويتي يختلف في الشكل واللهجة نوعا ما، لكنه متشابه من حيث العادات والتقاليد، لكن بالنسبة لي فهذا شيء في غاية الروعة والجمال؛ لانني دائما اعيش متعة البحث والمعرفة، بالتالي فان هذا ينعكس على تقديم العمل بحس صادق جدا..
واضاف: ان تواجدي في الساحة الفنية الكويتية شيء رائع لوجود مناخ فني راق لكل اشكال الفنون..فقد وجدت امتدادا ثقافيا عريقا اذهلني تماما.. اضافة إلى الاحترافية في العمل والنجومية وطرح المواضيع وتسليط الضوء عليها، من خلال الدراما وتقديمها بشكل احترافي من خلال كوادر فنية، وامكانات تقنية هو بحد ذاته مصدر قوة في العمل الخليجي، الذي بدأ يطفو على السطح وينافس بقوة من حيث الشكل والموضوع..
