إذا كانت عوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية، قد دفعت شباب 25 يناير في مصر، إلى التمرد ورفع راية العصيان.
وإشعال ثورة تعد من أكبر الثورات في العالم، أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.. انتقل المصريون هذه الأيام إلى التفكير في الانعكاسات السلبية على صحة المواطن المصري نتيجة العمل بالتوقيت الصيفي، الذي هاجمه معهد القلب القومي كثيراً باعتبار أن تغيير الساعة من وقت إلى آخر يؤثر على صحة الإنسان بإحداث خلل في الساعة البيولوجية (جهاز التوقيت الداخلي للإنسان).
وهذا، كما أورد معهد القلب، يساعد في الإضرار بمن يعانون مشكلات في النوم خاصة الذين يعملون صباحاً ويتعرضون لأزمات قلبية.
وبدأ المطالبون بإلغاء التوقيت الصيفي في دحض كل المزاعم التي ادعاها المسؤلون في النظام السابق لاستمرار العمل بهذا التوقيت، الذي أقر بناء على قانون 141 لسنة 1988 .
وتم تعديله بالقانون 14 لسنة 1995 الذي حدد بداية التوقيت الصيفي من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية الخميس من شهر سبتمبر باستثناء شهر رمضان المبارك.
وقال خبراء ومتخصصون إن ادعاءات النظام السابق بأن التوقيت الصيفي الذي يقضى بتقديم الساعة 60 دقيقة، يساهم في توفير الطاقة.