قاد الأمير وليام، المصنف ثانياً في ترتيب تولي عرش بريطانيا، طائرة من طراز «سي كينغ» في مهمة افتراضية لإنقاذ متسلق جبال تقطعت به السبل، وقد بدا عاقد الحاجبين في غمار محاولته التركيز. وتقول مجلة «هالو»: إنه بالرغم من كون هذه المهمة افتراضية، إلا أن الأمير عاش التجربة بشكل حقيقي، حيث قام أحياناً بالطيران ليلاً عبر جبال سنودونيا في ظروف مناخية سيئة.

وقال الأمير والذي يدعى رسميا بفلايت لفتنانت وليام وايلز في الطيران الملكي البريطاني: «لا أريد أن أكون في مكاني، إلا لأنني قد برهنت على جدارتي، ولأنه باستطاعتي القيام بما هو مطلوب مني».

وقد بدت هذه المهمة اقل رهبة من مناسبة زفافه، إذ قال: « أجريت بروفة ذاك اليوم، وبدأت ركبتاي تهتزان بعصبية».