كشفت دراسة طبية أميركية أن لجوء البعض إلى شرب القهوة من أجل تحقيق القدرة على الاستمرار في العمل خلال فترات النهار، يعود إلى الجينات، وليس سلوكاً عشوائياً.
فقد ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية أن العلماء استطاعوا التعرف على نوعين من الجينات يؤثران في سرعة تفاعل الجسد مع المحفزات، الأمر الذي يسبب بدوره توق المرء إلى رشف القهوة من عدمها. شمل البحث الذي أجراه علماء من جامعتي هارفرد ونورث كارولينا في الولايات المتحدة، تحليلا جينيا لأكثر من 47000 أميركي من أصل أوروبي في خمس دراسات مختلفة.
