ابتكر الجيش الروسي طريقة جديدة لاستخدام الكلاب في البحث عن مواد متفجرة، وذلك بتدريبها على استخدام الهواتف المحمولة وكاميرات الفيديو. ويقول الجيش الروسي إن هذا الأسلوب يهدف لتحسين سبل منع وقوع عمليات إرهابية، وتمكين الجنود من العثور على المتفجرات من مسافة آمنة. ويضيف أنه بإمكان الكلاب العثور على المتفجرات التي يصعب على الإنسان أو التكنولوجيا الحديثة العثور عليها. كما يجري تدريب الكلاب على حمل كاميرات الفيديو لتمكين الجنود من مراقبة الحدث من مسافة آمنة، مستخدمين شاشات فيديو صغيرة.
الجينات وراء الميل إلى شرب القهوة
كشفت دراسة طبية أميركية أن لجوء البعض إلى شرب القهوة من أجل تحقيق القدرة على الاستمرار في العمل خلال فترات النهار، يعود إلى الجينات، وليس سلوكاً عشوائياً.
فقد ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية أن العلماء استطاعوا التعرف على نوعين من الجينات يؤثران في سرعة تفاعل الجسد مع المحفزات، الأمر الذي يسبب بدوره توق المرء إلى رشف القهوة من عدمها.
شمل البحث الذي أجراه علماء من جامعتي هارفرد ونورث كارولينا في الولايات المتحدة، تحليلا جينيا لأكثر من 47000 أميركي من أصل أوروبي في خمس دراسات مختلفة.
ويقول دكتور نيل كابوراسو، احد المساهمين بالدراسة من المركز الوطني لمرض السرطان: «إنها مسألة عجيبة حقاً، والناس لا يشتبهون بها، لكن الجينات تلعب دورا كبيرا في الكثير من السلوكيات، مثل التدخين واستهلاك الكحول، والآن كمية شرب الكافيين».
ويعتبر الكافيين على مستوى العالم أكثر مادة محفزة للنشاط انتشارا، حيث يستهلك حوالي 90٪ من الناس حول العالم شكلاُ من أشكالها.
عقاران يخفضان الوزن بصورة مضاعفة
يشير الباحثون الأميركيون إلى أن البحث عن حل لمشكلة البدانة بالإستعانة بالعقاقير الطبية يواجه صعوبات كبيرة، فلو كان العلاج آمنا فإنه يكون غير فعال، وإذا كان فعالا يكون غير آمن.
والآن يقول الباحثون إنه ربما يكون لدى تشكيلة جديدة من الأدوية الأميركية الحل لهذا الإشكال. فتناول جرعة منخفضة من عقاري «فينترماين» و«توبيراميت» حقق انخفاضا مضاعفا في الوزن مقارنة بعقار «أورلستات»، وهو العقار الوحيد الذي أقرته إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية للعلاج طويل الأمد للسمنة.
وفي السياق نفسه أظهرت دراسة أميركية نشرتها صحيفة «لوس أنجليس تايمز« أن تناول المزيد من الكربوهيدرات عند الغداء يساعد على فقدان الوزن، وانخفاض مستوى الكولسترول.
فبعد ستة أشهر من التجارب على مجموعة من المتطوعين تناولت كمية كبيرة من الكربوهيدرات وقت الغداء، لوحظ أن أفرادها فقدوا وزنا أكبر، وانخفضت لديهم كتلة الجسم الدهنية، كما انخفض حجم المحيط السفلي للخصر، مقارنة بفريق آخر جرت مراقبة غذائه.
واستنتجت الدراسة أن تناول غذاء منخفض السعرات الحرارية عند الغداء يوجد فيه الكربوهيدرات بكمية كبيرة يمكن أن يوفر منافع صحية كبيرة.
