أعيد افتتاح متحف نابليون في هافانا، كوبا، الذي يضم أكبر مجموعة خارج أوروبا من تحف الثورة الفرنسية وفترة الإمبراطورية في فرنسا. وعلى الرغم من أن نابليون لم يطأ ارض كوبا يوما، إلا أن طبيبه الشخصي الكورسيكي المولد، فرانشيسكو أنتومارشي، انتقل إلى كوبا بعد وفاة الإمبراطور في عام ‬1821، ونقل معه قناع الموت الخاص بالإمبراطور الفرنسي.

وذكرت مجلة «رويال نيوز» أن المتحف الذي جرى ترميمه يحوي حوالي ‬8000 قطعة فنية، تتألف من رسومات وتماثيل وثياب وأسلحة، إلى جانب مكتبة تحوي ‬5000 كتاب عن الفترة الفرنسية والاسبانية والانجليزية. كما تتضمن الساعة الذهبية التي كان أحفاد طبيب الإمبراطور قد أهدوها إلى الرئيس الكوبي الحالي راؤول كاسترو في عام ‬1960.