قام الأمير لوران، الابن الأصغر للملك ألبرت، ملك بلجيكا، بالسفر أخيرا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالرغم من قيام أبيه ورئيس الوزراء البلجيكي، ايف ليترم، بتقديم النصح له بعكس ذلك. وليس واضحا ما إذا كان الأمير قد التقى أيا من السياسيين في الكونغو خلال زيارته، لكن رئيس الوزراء انتقد ضمنيا زيارة الأمير واصفا إياها بالمتهورة، وقال: «على الأمير أن يعي أنه ليس مواطنا عاديا، وان يمضي بزيارته بدون أي تحضيرات من قبل الجهاز الدبلوماسي يدل عن قلة حذر، وهو خرق أيضا للقوانين المعتمدة عاديا في هذه الحالة».
وأضاف: «ان الزيارة لديها أهداف تتصل بالتنمية العالمية، لكن على الأمير أن يدرك بأن أي زيارة لها إبعاد سياسية». وتبقى علاقات بلجيكا مع المستعمرة السابقة موضوعا حساسا بعد مرور 50 عاما على نيل الكونغو استقلالها.
