كشفت دراسة كندية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من التوحد يركزون بشكل أفضل في المناطق المتعلقة بالاكتشاف والتحديد البصري من الدماغ، بينما يقل نشاطهم في المناطق المرتبطة بأفكار التخطيط و التحكم. و ذكرت مجلة «ساينس ديلي» ان الدراسة، التي أجراها باحثون في مركز مونتريال للتميز في اضطرابات التطور الشاملة، اعتمدت على جمع بيانات من 15 عاماً تغطي الطرق التي تفسر من خلالها أدمغة المتوحدين الوجوه والأشياء والكلمات المكتوبة.
وشملت هذه البيانات صورا للدماغ من 26 دراسة مستقلة أجريت على 357 من مرضى التوحد، و370 من أشخاص لا يعانون التوحد. يقول دكتور «لوران مونترو»، الأستاذ في المركز الكندي: «من خلال إجراء تحليل موسع لهذه البيانات، تمكنا من ملاحظة أن المتوحدين أكثر نشاطاً في مناطق الفص الصدغي و القفوي، بينما يكونون أقل نشاطاً في القشرة الدماغية، مقارنة بغير المتوحدين».
