أفادت دراسة بريطانية حديثة أن صالونات تصفيف الشعر تعتبر ضمن المؤسسات الأكثر ربحية والأقدر على مقاومة تبعات الأزمة العالمية، خاصة تلك التي تتردد عليها «كيت ميدلتون»، خطيبة الأمير البريطاني وليام،. و ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» ان الدراسة أظهرت أن هناك اقل من 1٪ من الصالونات التي افتتحت في عام 2009 أغلقت أبوابها.
فيما زاد عدد الصالونات الجديدة بنسبة 53٪،الأمر الذي يعني أن عدد الصالونات فاق محلات بيع الخبز والجزارة البقالة والأسماك مجتمعة. وأوضحت الدراسة أنه يتم في بريطانيا إنفاق نحو خمسة مليارات جنيه استرليني سنوياً في 34 ألف صالون لتصفيف الشعر وثلاثة آلاف صالون للرجال، وهي التي تستوعب عمالة تزيد على 245 ألف شخص.
