عثر باحثون بريطانيون وأميركيون وأوروبيون في أحدث دراسة لهم على أدلة مهمة تتعلق بعلاج مرض الزهايمر، والوقاية منه، حيث اكتشفوا بعض الجينات المتورطة في زيادة مخاطر تعرض الناس لهذه الاضطرابات الدماغية الخطيرة في أواخر حياتهم. وقد يؤدي هذا الاكتشاف في نهاية المطاف إلى احتمال الإصابة بمرض الزهايمر بعد سن معينة، إذ لا يوجد له علاج شاف أو فعال حتى الآن. وربطت سلسلة من الدراسات الغربية 5 جينات إضافية بمرض الزهايمر، مما يرفع عدد الجينات المرتبطة بهذه الحالة المرضية، التي تصيب الأشخاص فوق سن الخامسة والستين في العادة، وتتسم بفقدان الذاكرة وخرف الشيخوخة، إلى 10 جينات.
